فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 3251

خروج ابرهة بالفيل لهدم الكعبة حين بعثه اليه حناطة الحميري بعمر بن نفاثه بن عدي بن الذيل بن بكر بن عبد مناف بن كنانه وهو يومئذ سيد بني بكر وخويلد ابن واثلة الهذلي وهو يومئذ سيد هذيل فعرضوا علي ابرهة ثلث اموال تهامة علي ان يرجع عنهم ولا يهدم البيت فابي عليهم والله اعليم اكان ذلك ام لا وقد كان ابرهة رد علي عبد المطلب الابل التي كان اصاب فلما انصرفوا عنه انصرف عبد المطلب الي قريش فاخبرهم الخبر وامرهم بالخروج من مكة والتحرز في شغف الجبال خوفا عليهم من معرة الجيش ثم قام عبد المطلب فاخذ بحلقة باب الكعبة وقام معه نفر من قريش يدعون الله عز وجل ويستنصرونه علي ابرهة وجنده فقال عبد المطلب وهو اخذ بحلقة باب الكعبة يارب ان المرء يمنع رحله فامنع رحالك لا يغلبن صليبهم ومحالهم عدوا محالك ان كنت تاركهم وقبلتنا فامر ما بدا لك ولئن فعلت فانه امر يتم به فعالك ثم ارسل عبد المطلب حلقة باب الكعبة وانطلق هو ومن معه من قريش الي شعف الجبال فتحرزوا فيها ينتظرون ما ابرهة فاعل بمكة اذا دخلها وقال عبد المطلب ايضا قلت والاشرم تردي خيله ان ذا الاشرم غر بالحرم كاده تبع فيما جندت حمير والحي من ال قدم فانثني عنه وفي اوداجه حارج امسك منه بالكظم نحن اهل الله في بلدته لم يزل ذاك علي عهد ابرهم نعبد الله وفينا شيمة صلة القربي وايفاء الدمم ان للبيت لربا مانعا من يرده باثم يصطلم يعني ابراهيم خليل الرحمن عليه السلام ولما اصبح ابرهة تهيا لدخول مكة وهيا فيله وعبا جيشه وكان اسم الفيل محمودا وابرهة مجمع لهدم الكعبة ثم الانصراف الي اليمن فلما وجهوا الفيل الي مكة اقبل نفيل بن حبيب الخثعمي حتي قام الي جنب الفيل فالتغم اذنه فقال ابرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت