فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 3251

لا تطلب الثار الا كابن ذي يزن خيم في البحر للاعداء احوالا اتي هرقلا وقد شالت نعامتهم فلم يجد عنده النصر الذي سالا ثم انتحي نحو كسري بعد عاشرة من السنين يهين النفس والمالا حتي اتي ببني الاحرار يقدمهم تخالهم فوق متن الارض اجيالا بيض مرازبة غلب اساورة اسد يربين في الغيضات اشبالا لله درهم من فتيه صبر ما ان رايت لهم في الناس امثالا لا يضجرون وان حزت مغافرهم ولا نري منهم في الطعن ميالا ارسلت اسدا علي سود الطلاب اضحي شريدهم في الناس فلالا فاشرب هنيئا عليك التاج مرتفعا في راس غمدان دارا منك محلالا تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا بماء فعادا بعد ابوالا فالتط بالمسك اذا شالت نعامتهم واسبل اليوم في برديك اسبالا فاستاذنوا عليه فاذن لهم فاذا الملك متضمخ بالعنبر يلصف ووميض المسك من مفرقه الي قدمه وسيفه بين يديه وعن يمينه وعن يساره الملوك وابناء الملوك فدنا عبد المطلب فاستاذن في الكلام فقال له سيف بن ذي يزن ان كنت ممن يتكلم بين يدي الملك فقد اذنا لك فقال له عبد المطلب ان الله عز وجل قد احلك ايها الملك محلا رفيعا صعبا منيعا شامخا باذخا وانبتك منبتا طابت ارومته وعزت جرتومته وثبت اصله وبسق فرعه في اكرم معدن واطيب موطن وانت ابيت اللعن راس العرب وربيعها الذي تخصب به وانت ايها الملك راس العرب الذي له تنقاد وعمودها الذي عليه العماد ومعلقها الذي تلجا اليه العباد سلفك خير سلف وانت لنا منهم خير خلف فلن يخمد ذكر من انت سلفه ولن يهلك من انت خلفه ايها الملك نحن اهل حرم الله وسدنه بيته اشخصنا اليك الذي ابهجنا لكشفك الكرب الذي فدحنا فنحن وفد التهنئة لا وفد المرزئة قال وايهم انت المتكلم ؟ قال انا عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف قال ابن اختنا قال نعم قال ادن فادناه ثم اقبل عليه وعلي القوم فقال مرحبا واهلا وناقا ورحلا ومستناخا سهلا وملكا ربحلا يعطي عطاء جزلا قد سمع الملك مقالتكم وعرف قرابتكم وقبل وسيلتكم فانتم اهل الليل والنهار ولكم الكرامة ما اقمتم والحباء اذا ظعنتم قال ثم قال انهضوا الي دار الضيافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت