فهرس الكتاب
لا تطلب الثار الا كابن ذي يزن خيم في البحر للاعداء احوالا اتي هرقلا وقد شالت نعامتهم فلم يجد عنده النصر الذي سالا ثم انتحي نحو كسري بعد عاشرة من السنين يهين النفس والمالا حتي اتي ببني الاحرار يقدمهم تخالهم فوق متن الارض اجيالا بيض مرازبة غلب اساورة اسد يربين في الغيضات اشبالا لله درهم من فتيه صبر ما ان رايت لهم في الناس امثالا لا يضجرون وان حزت مغافرهم ولا نري منهم في الطعن ميالا ارسلت اسدا علي سود الطلاب اضحي شريدهم في الناس فلالا فاشرب هنيئا عليك التاج مرتفعا في راس غمدان دارا منك محلالا تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا بماء فعادا بعد ابوالا فالتط بالمسك اذا شالت نعامتهم واسبل اليوم في برديك اسبالا فاستاذنوا عليه فاذن لهم فاذا الملك متضمخ بالعنبر يلصف ووميض المسك من مفرقه الي قدمه وسيفه بين يديه وعن يمينه وعن يساره الملوك وابناء الملوك فدنا عبد المطلب فاستاذن في الكلام فقال له سيف بن ذي يزن ان كنت ممن يتكلم بين يدي الملك فقد اذنا لك فقال له عبد المطلب ان الله عز وجل قد احلك ايها الملك محلا رفيعا صعبا منيعا شامخا باذخا وانبتك منبتا طابت ارومته وعزت جرتومته وثبت اصله وبسق فرعه في اكرم معدن واطيب موطن وانت ابيت اللعن راس العرب وربيعها الذي تخصب به وانت ايها الملك راس العرب الذي له تنقاد وعمودها الذي عليه العماد ومعلقها الذي تلجا اليه العباد سلفك خير سلف وانت لنا منهم خير خلف فلن يخمد ذكر من انت سلفه ولن يهلك من انت خلفه ايها الملك نحن اهل حرم الله وسدنه بيته اشخصنا اليك الذي ابهجنا لكشفك الكرب الذي فدحنا فنحن وفد التهنئة لا وفد المرزئة قال وايهم انت المتكلم ؟ قال انا عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف قال ابن اختنا قال نعم قال ادن فادناه ثم اقبل عليه وعلي القوم فقال مرحبا واهلا وناقا ورحلا ومستناخا سهلا وملكا ربحلا يعطي عطاء جزلا قد سمع الملك مقالتكم وعرف قرابتكم وقبل وسيلتكم فانتم اهل الليل والنهار ولكم الكرامة ما اقمتم والحباء اذا ظعنتم قال ثم قال انهضوا الي دار الضيافة