فهرس الكتاب

الصفحة 3103 من 3251

التاريخ القويم بعض نساء عبد مناف جفنه مملوءة طيبا فغمس القوم ايديهم فيها وتعاقدوا وتعاهدوا أن لا يتخاذلوا فسموا المطيبيين وتعاقد بنو عبد الدار وتعاهدوا عند الكعبة أن لا يسلم بعضهم بعضا فسموا الاحلاف ثم اصطلحوا علي أن تكون السقاية والرفادة والقيادة لبني عبد مناف وان تكون الحجابة واللواء والندوة لبني عبد الدار كما كانت ففعلوا ولم يزالوا علي ذلك حتي جاء الله بالاسلام فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ما كان من حلف في الجاهلية فان الاسلام لم يزده إلا شده انتهي من"الجامع اللطيف"ولقد كانت مقبرة الشبيكة مسورة والذي بني عليها السور الشيخ علي الشحومي المغربي سنة ( 1274 ) اربع وسبعين ومائتين والف وبني بها محلا يغسل فيه الموتي وبني امامها رباطا لفقراء نساء اهل مكة كما ذكره الغازي في تاريخه ثم هدم هذا السور وبقي بعض اثاره بمرور الزمن وعدم العناية به ثم انه بني علي هذه المقبرة سور جديد في سنة ( 1374 ) أي بعد مرور مائة سنة علي بناء السور الذي قبله والثالثة مقبرة الشيخ محمود باخر ريع الرسام واول جرول للخارج من مكة والشيخ محمود المذكور هو ابن ابراهيم بن ادهم وقد بني سور هذه المقبرة الشيخ علي الشحومي المغربي سنة ( 1275 ) خمس وسبعين ومائتين والف والشحومي هو الذي بني أيضا سور مقبرة الشبيكة قبل هذه المقبرة بعام واحد كما ذكره الغازي في تاريخه نقلا عن كتاب"تنزيل الرحمات علي من مات"قال وذفن بهذه المقبرة العباس بن مرداس السلمي رضي لاله عنه حامل الراية يوم فتح مكة قال ودفن خلفه العباس بن عبد الله ابن عباس رضي الله تعالي عنهما سنة ثمانين من الهجرة وقبرهما معروف اهـ والرابعة مقبرة المهاجرين بالحصحاص ( أي مقبرة الزاهر ) قال ابن ظهيرة في"الجامع اللطيف"وهو ما بين فخ والجبل المسمي بالمقلع وبالبكاء أو الزاهر كما هو مقتضي كلام الازرقي والفاسي فتكون المقبرة المذكورة في المحل المعروف الان بالمختلع الذي يبيت به امير الحاج عند قدومه ثم يصبح ويدخل مكة قال وسبب تسميتها بمقبرة المهاجرين أن جندع بن ابي ضمرة بن ابي العاص اشتكي وهو بمكة فخاف علي نفسه فخرج يريد الهجرة إلي المدينة فادركه الموت وهو بهذا المحل فدفن فيه فانزل الله تعلاي ( ومن يخرج من بيته مهاجرا إلي الله ورسوله ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت