عادات الجاهلية اقيموا بني امي صدور مطيكم فاني إلي قوم سواكم لاميل فقد حمت الحاجات والليل مقمر وشدت لطيات المطايا وارحل وفي الارض مناي للكريم عن الاذي وفيها لمن خاف القلي متحول الخ والعربي يعتز بحماية جاره ومن ينتمي إليه وفي هذا يقول السمؤال الذي كان في عصر الجاهلية وما ضرنا انا قليل وجارنا عزيز وجار الاكثرين ذليل 5) وكانت العرب تحرم زواج البنت والاخت والعمة والخالة وكانوا يحبون اولادهم ويعاملونهم بكثير من الشفقة والحنان قيل لاعرابي أي اولادك احب اليك ؟ فقال صغيرهم حتي يكبر ومريضهم حتي يصح وغائبهم حتي يقدم وقال بعضهم في اشفاقه علي ولده لا تعجبني يامي من سوادي ومن قميص هم بانقداد كلفني تعسف البلاد وقلة النوم علي الوساد مخافة الفقر علي اولاد وقال ابو تمام بن اوس الطائي وانما اولادنا بيننا اكبادنا تمشي علي الارض لو هبت الريح علي بعضهم لامتنعت عيني من الغمض 6) وكان بعض العرب عنده عدة زوجات وكان الطلاق بيد الرجل واذا كانت المراة تمتاز بشرف قومها اشترطت حين الزواج أن يكون الطلاق بيدها وكانت المراة عند العربي محترمة مكرمة ويلقبها بخير الالقاب وانظر إلي قول بعضهم وهو يخاطب زوجته يا ربه البيت قومي غير صاغرة ضمي اليك رحال القوم والقربا ويخطيء من يقول أن العرب كانوا يعاملون نساءهم بالاهانة والغلظة وينظرون اليهن نظرة حقارة واستخفاف فان من يقرا التاريخ يعرف مكانة النساء عند العرب ويعرف ما كان لهن من الخدمات الانسانية والشهامة القومية وهي اذا شاءت اشعلت الحرب بين الاحياء بكلمة تخرج من فيها واذا ارادت السلام واطفاء الفتنه تكفي الإشارة بطرف بنانها