فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 3251

التاريخ القويم احيا الاله به البلاد فاصبحت مخضرة الاجناب بعد الياس قال ابن عبد البر في الاستيعاب بعد ذكره روايات لحديث توسل عمر بالعباس مؤداها واحد مع اختلاف قليل في الفاظها ما نصه وهذه الالفاظ كلها لم تجئ في حديث واحد ولكنها جاءت في احاديث جمعتها واختصرتها ولم اخالف شيئا منها وفي بعضها فسقوا والحمد لله وفي بعضها قال فارخت السماء عزاليها فجاءت بامثال الجبال حتي استوت الحفر بالاكام واخصبت الارض وعاش الناس فقال عمر رضيالله عنه هذا والله الوسيلة الي الله عز وجل والمكان ثم قال وطفق الناس بالعباس يمحون اركانه ويقولون هنيئا لك ساقي الحرمين قال ابن شهاب كان اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم يعرفون للعباس فضله ويقدمونه ويشاورونه وياخذون برايه قال ابن الاثير في اسد الغابة وكفاه شرفا وفضلا انه يعزي بالنبي صلي الله عليه وسلم لما مات ولم يخلف من عصباته اقرب منه وكان له من الولد عشرة ذكور منهم الفضل وعبيد الله وقثم وعبد الرحمن ومعبد والحارث وكثير وعون وتمام ومكان اصغر ولد ابيه وله من الاحاديث خمسة وثلاثون حديثا اتفق البخاري ومسلم علي حديث واحد منها وهو حديث المتن عندنا وانفرد البخاري بحديث بثلاثة روي عنه بنوه عبد الله وهو ابو ملوك بني العباس وكثير وعبيد الله وعامر بن سعد واضر العباس في اخر عمره وتوفي بالمدينة يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب وقيل بل رمضان سنة اثنتين وثلاثين علي اكثر الرويات وقيل سنة ثلاثة وثلاثين او اربع وثلاثين وكانت وفاته قبل قتل عثمان بسنتين وصلي عليه عثمان ودفن بالبقيع وهو ابن ثمان وثمانين سنة وكان طويلا جميلا ابيض ذا ضفيرتين ولما اسر يوم بدر لم يجدوا قميصا يصلح عليه الا قميص عبد الله ابن ابي بن سلول فالبسوه اياه ولهذا لما مات عبد الله بن ابي كفنه رسول الله صلي الله عليه وسلم في قميصه وقد اعتق العباس سبعين عبدا كما وردت به الاحاديث ودخل قبره ابنه عبد الله بن عباس كما صرح به ابن عبد البر في الاستيعاب وبالله تعالي التوفيق وهو الهادي الي سواء الطريق انتهي من شرح زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم وجاء في تاريخ الخميس ما نصه العباس بن عبد المطلب امه تنيله ويقال لها تنلة وقد تقدم ذكرها ويقال انها اول عربية كست البيت الحرام الديباج واصناف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت