فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 3251

التاريخ القويم صلي الله عليه وسلم ان مقامك بمكة خير لك وعن شرحبيل ابن سعد قال لما بشر ابو رافع رسول الله صلي الله عليه وسلم باسلام العباس بن عبد المطلب اعتقه خرجه ابو القاسم السهمي في الفضائل وفي المواهب اللدنية قال عليه الصلاة والسلام للعباس يا عم لا ترم منزلك انت وبنوك غدا حتي اتيك فان لي فيكم حاجة فلما اتاهم اشتمل عليهم بملاءته ثم قال يا رب هذا عمي وصنو ابي وهؤلاء اهل بيتي فاسترهم من النار كستري اياهم بملاءتي هذه قال فامنت اسكفه الباب وحوائط البيت فقالت امين امين امين رواه ابن غيلان وابو القاسم حمزة والسهمي ورواه ابن السري وفيه فما بقي في البيت مدرة ولا باب الا امن ( وذكر وفاته ) توفي رضي الله عنه في خلافة عثمان قبل مقتله بسنتين بالمدينة يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة وقيل لاربع عشرة ليلة خلت من رجب ولم يذكر صاحب الصفوة غيره وقيل من رمضان سنة اثنتين وثلاثين وقيل ثلاث وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين سنة وقيل سبع وثمانين سنة بع ان كف بصره ادرك منها في الاسلام اثنتين وثلاثين سنة وصلي عليه عثمان ودفن بالبقيع ودخل في قبره ابنه عبد الله مروياته في كتب الحديث خمسة وثلاثون حديثا انتهي من تاريخ الخميس ترجمة ابي جهم بن حذيفة القرشي ترجمة ابي جهم"بفتح الجيم وسكون الهاء"كما في الجزء الرابع من كتاب الاصابة بصحيفة 35 هو ابو الجهم بن حذيفة ابن غانم القرشي العدوي قيل اسمه عامر وقيل عبيد الله هو من مسلمة الفتح وهو احد الاربعة الذين كانت قريش تاخذ عنهم النسب وهو ايضا احد الاربعة الذين تولوا دفن عثمان ولما اصيب عثمان ارادوا الصلاة عليه فمنعوا فقال ابو الجهم دعوة فقد صلي الله عليه ورسوله كان معمري قريش ومن مشيختهم حضر بناء الكعبة مرتين حين بنتها قريش وحين بناها ابن الزبير روي ابن اخي الاصمعي في النوادر عن عمه عن عيسي بن عمر قال وفد ابو حهم علي معاوية ثم علي يزيد ثم ذكر قصة له مع ابن الزبير وثبت ذكره في الصحيحين من طريق عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت صلي النبي صلي الله عليه وسلم في خميصة لها اعلام فقال اذهبوا بخميصتي هذه الي ابي جهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت