فهرس الكتاب
التاريخ القويم فصف الليلة التي كان للمختار فيها علي البراق استواء وترقي به الي قاب قوسين وتلك السيادة القعساء رتب تسقط الاماني حسري دونها ما وراءهن وراء ثم وافي يحدث الناس شكرا اذا اتته من ربه النعماء وتحدي فارتاب كل مريب او يبقي مع السيول الغثاء وهو يدعو الي الاله وان شق عليه كفر به وازدراء ويدل الوري علي الله بالتو حيد وهو المحجة البيضاء وجاء في شرح"زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم"عند حديث"لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلي الله لي بيت المقدس .... الخ"ان العراقي قال في الفية السيرة عن الاسراء وتكذيب قريش ما ياتي وبعد عام مع نصف اسريا به الي السماء حتي حظيا من مكة الغرا الي القدس علا ظهر البراق راكبا ثم علا الي السماء معه جبريل فاستفتح الباب له يقول مجيبا اذ قيل له من ذا معك محمد معي فرحب الملك ثم تلاقي مع الانبياء وكل واحد لدي سماء ثم علا لمستوي قد سمعا صريف الاقلام بما قد وقعا ثم دنا حتي راي الالها بعينه مخاطبا شفاها اوحي له سبحانه ما اوحي فلا تسل عن ما جري تصريحا وفرض الصلاة خمسين علي امته حتي لخمس نزلا والاجر خمسون كما قد كانا وزداه من فضله احسانا فصدق الصديق ذو الوفاء وكذب الكفار بالاسراء وسالوه عن صفات القدس رفعه اليه روح القدس جبريل حتي حقق الاوصافا له فما طاقوا له خلافا لكنهم قد كذبوا وجحدوا فاهلكوا وفي العذاب اخلدوا وقوله"وبعد عام مع نصف اسريا .... الخ"أي بعد عام ونصف من تاريخ وفد جن نصيبين المذكور في الالفية انتهي من زاد المسلم