فهرس الكتاب
وصف البراق الذي ركبه صلي الله عليه وسلم ليلة الاسراء جاء في تاريخ الخميس ما نصه روي ان النبي صلي الله عليه وسلم حدث عن ليلة اسري به قال بينا هو يصلي في الحطيم او في الحجر مضطجعا اذ اتاه ات فشق ما بين ثغرة نحره الي شعر عانته فاستخرج قلبه ثم اتي بطست من ذهب مملوءة ايمانا فغسل قلبه ثم حشي ثم اعيد الي مكانه قيل الحكمة في شق الصدر مرتين اما في الصغر فليصير قلبه كقلوب الانبياء في الانشراح واما في الاسراء فليصير حاله كحال الملائكة وقيل شرح الصدر في صباه لاستخراج الهوي منه وفي الاسراء لاستدخال الايمان فيه ثم اتي بدابه طويلة بيضاء تسمي البراق وصف البراق الذي ركبه صلي الله عليه وسلم ليله الاسراء جاء في تارخ الخميس ما نصه وفي حياة الحيوان كان البراق ابيض وبغلته شهباء وهي التي اكثرها بياض اشارة الي تخصيصه باشرف الالوان وسمي براقا لنصوع لونه وشدة بريقه وقيل لسرعة حركته تشبيها ببرق السحاب وقال القاضي عياض لكونها ذات لونين وفي الصحيح انه دابة دون البغل وفوق الحمار ابيض يضع خطوه عند اقصي طرفه قال صاحب المنتقي الحكمة في كونه علي هيئة بغل ولم يكن علي هيئة فرس التنبيه علي ان الركوب في سلم وامن لا في حرب وخوف او لاظهار الاية في الاسراع العجيب في دابة لا يوصف شكلها بالاسراع ويؤخذ من قوله ( يضع خطوه عند اقصي طرفه ) انه اخذ من الارض الي السماء في خطوة واحدة والي السموات في سبع خطوات وبه يرد علي من استبعد من المتكلمين احضار عرش بلقيس في لحظة واحدة وقال انه اعدم ثم اوجد وعلله بان المسافة البعيدة لا يمكن قطعها في هذه اللحظة وهذا اوضح دليل علي الرد عليه وكانت مضطربة الاذنين وجهها كوجه الانسان وجسدها كجسد الفرس ناصيتها من ياقوت احمر عيناها كالزهرة اذناها من زمرد اخضر وفي رواية اذناها كاذن الفيل وعنقها كعنق البعير وصدرها كصدر البغل وفي رواية وصدرها كانه من ياقوت احمر وظهرها كانه صفرة البيضة يبرق من غاية صفائه لها جناحان كجناح النسر فيهما من كل لون نصفها الاول من كافور والاخر من مسك وقوائمهما كقوائم الثور وفي رواية كقوائم الفرس وفي رواية كقوائم البعير وحوافرها