فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 3251

وصف البراق الذي ركبه صلي الله عليه وسلم ليلة الاسراء جاء في تاريخ الخميس ما نصه روي ان النبي صلي الله عليه وسلم حدث عن ليلة اسري به قال بينا هو يصلي في الحطيم او في الحجر مضطجعا اذ اتاه ات فشق ما بين ثغرة نحره الي شعر عانته فاستخرج قلبه ثم اتي بطست من ذهب مملوءة ايمانا فغسل قلبه ثم حشي ثم اعيد الي مكانه قيل الحكمة في شق الصدر مرتين اما في الصغر فليصير قلبه كقلوب الانبياء في الانشراح واما في الاسراء فليصير حاله كحال الملائكة وقيل شرح الصدر في صباه لاستخراج الهوي منه وفي الاسراء لاستدخال الايمان فيه ثم اتي بدابه طويلة بيضاء تسمي البراق وصف البراق الذي ركبه صلي الله عليه وسلم ليله الاسراء جاء في تارخ الخميس ما نصه وفي حياة الحيوان كان البراق ابيض وبغلته شهباء وهي التي اكثرها بياض اشارة الي تخصيصه باشرف الالوان وسمي براقا لنصوع لونه وشدة بريقه وقيل لسرعة حركته تشبيها ببرق السحاب وقال القاضي عياض لكونها ذات لونين وفي الصحيح انه دابة دون البغل وفوق الحمار ابيض يضع خطوه عند اقصي طرفه قال صاحب المنتقي الحكمة في كونه علي هيئة بغل ولم يكن علي هيئة فرس التنبيه علي ان الركوب في سلم وامن لا في حرب وخوف او لاظهار الاية في الاسراع العجيب في دابة لا يوصف شكلها بالاسراع ويؤخذ من قوله ( يضع خطوه عند اقصي طرفه ) انه اخذ من الارض الي السماء في خطوة واحدة والي السموات في سبع خطوات وبه يرد علي من استبعد من المتكلمين احضار عرش بلقيس في لحظة واحدة وقال انه اعدم ثم اوجد وعلله بان المسافة البعيدة لا يمكن قطعها في هذه اللحظة وهذا اوضح دليل علي الرد عليه وكانت مضطربة الاذنين وجهها كوجه الانسان وجسدها كجسد الفرس ناصيتها من ياقوت احمر عيناها كالزهرة اذناها من زمرد اخضر وفي رواية اذناها كاذن الفيل وعنقها كعنق البعير وصدرها كصدر البغل وفي رواية وصدرها كانه من ياقوت احمر وظهرها كانه صفرة البيضة يبرق من غاية صفائه لها جناحان كجناح النسر فيهما من كل لون نصفها الاول من كافور والاخر من مسك وقوائمهما كقوائم الثور وفي رواية كقوائم الفرس وفي رواية كقوائم البعير وحوافرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت