التاريخ القويم كحوافر الثور وفي رواية اظلافها كظلف البقر وذنبها كذنب البقر وفي رواية كذنب البعير وفي رواية كذنب الغزال لا ذكر ولا انثي عدوها كالريح وخطوها كالبرق لجامها وسرجها من در مضروب علي سرجها حجلة من نور كانها ياقوت احمر وفي رواية عليها سرج من سروج الجنة وفي رواية وعلي فخذيها ريشتان يستران ساقيها وفي زبدة الاعمال لها جناحان في فخذيها قيل هي البراق التي ركبها جبريل والانبياء عليهم السلام يركبونها انتهي من تاريخ الخميس قال العلامة الكبير الشيخ محمد بخيت المطيعي مفتي الديار المصرية سابقا المتوفي في منتصف القرن الرابع عشر اللهجرة رحمه الله تعالي في كتابه"الكلمات الطيبات في الماثور علي الاسراء والمعراج من الروايات وما وقع ليلتئذ من الايات الباهرات"قال فيه ما نصه وقد ذكر الثعالبي في تفسيره في وصف البراق انه كان اذا اتي علي واد طالت يداه وقصرت رجلاه واذا اتي علي عقبه طالت رجلاه وقصرت يداه وكانت المسافة في غاية الطول ففي حقائق كانت المسافة من مكة الي المقام الذي اوحي الله تعالي فيه الي نبيه عليه الصلاة والسلام ما اوحي قدر ثلاثمائة الف سنة وقيل خمسين الفا وقيل غير ذلك وكيف يمكن ان يكون ادني اشتباه في ذلك فضلا عن الاستحالة وقد كان معه صلي الله عليه وسلم جبريل وهو الذي كان هبوطه علي الانبياء عليهم السلام وصعوده في اسرع من رجعة الطرف فهو لعمري اسري من حركة ضياء الشمس علي ما قرروه في الحكمة الجديدة وانما يستغرب ويستبعد لو كان صلي الله عليه وسلم ماشيا علي قدميه اما اذا كان محمولا علي البراق وهو من الملائكة ومعه جبريل وهو منهم وقد علمت مقدار مدة هبوطه الي الانبياء ورجوعه الي السماء والملائكة انوار الهية اقوي من ضياء الشمس فهم اسرع سيرا منه كما لا يخفي انتهي من الكتاب المذكور ركوب النبي صلي الله عليه وسلم البراق ووصوله بيت المقدس جاء في تاريخ الخميس ما نصه وفي حياة الحيوان روي ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام كان يزور ولده اسماعيل علي البراق وانه ركب هو اسماعيل وهاجر حين اتي بهما الي البيت الحرام ومن غاية سرعته وخفة مشيه يضع قدميه