ركوب النبي صلي الله عليه وسلم البراق ووصوله بيت المقدس او خطوة عند اقصي طرفه وفي رواية يقع حافره عند اقصي طرفه وفي رواية عند منتهي طرفه وفي رواية خطوها عند منتهي البصر لا تمر بشيء ولا يجد ريحها شيء الا جبي ثم ان البراق وان كان يركبها الانبياء لكن لم تتصف بوضع الحفر عند منتهي طرفها الا عند ركوب النبي صلي الله عليه وسلم كذا في المنتقي وفي رواية اتاه جبريل ومعه خمسون الف ملك لهم زجل بالتسبيح ورسول الله صلي الله عليه وسلم في بيت ام هانئ ومعه ميكائيل فقال قم يا محمد فان الجبار يدعوك واخذ جبريل بيده واخرجه من المسجد الحرام فاذا هو بالبراق واقف بين الصفا والمروة فقال له جبريل اركب يا محمد هذه براق ابراهيم التي يجيء عليها الي طواف الكعبة فاخذ جبريل ركابها وميكائيل عنانها فاراد النبي صلي الله عليه وسلم ان يركبها وفي رواية فذهب يركبها فاستصعبت عليه قيل استصعابها لبعد العهد بالانبياء لطول الفترة بين عيسي ومحمد وهذا مبني علي ان الانبياء عليهم السلام ركبوها وفيه خلاف وقيل لانها لم تذلل قبل ذلك ولم يركبها احد وقيل تيها وزهوا بركوب النبي صلي الله عليه وسلم كذا في مزيل الخفاء فقال لها جبريل اسكني فو الله ما ركبك عبد اكرم علي الله من محمد وفي رواية قال لها جبريل ابمحمد تفعلي هذا فارفض عرقا كذا في الشفاء فركبها النبي صلي الله عليه وسلم وفي حياة الحيوان اختلف الناس هل ركب جبريل معه عليه فقيل نعم كان رديفه صلي الله عليه وسلم وقيل لا لان النبي صلي الله عليه وسلم المخصوص بشرف الاسراء وانطلق به جبريل حتي اتي به بيت المقدس فبربطها بالحلقة التي ربط بها الانبياء دوابهم ثم دخل المسجد الاقصي فصلي بهم ركعتين فانطلق به جبريل الي الصخرة فصعد به عليها فاذا معراج الي السماء لم ير مثله حسنا ومنه تعرج الملائكة وقيل تعرج منه الارواح اذا قبضت فليس شيء احسن منه اذا راه ارواح المؤمنين لم تتمالك ان تخرج وهو الذي يمد اليه ميتكم عينيه اذا احتضر كذا في سيرة ابن هشام اصله وفي رواية احد طرفيه علي صخرة بيت المقدس واعلاه ملصق وفي رواية والاخر ملصق بالسماء احدي جنبيه ياقوته حمراء والاخري زبرجدة خضراء درجة له من فضة ودرجة من ذهب ودرجة من زمرد مكلل بالدر واليواقيت انتهي من تاريخ الخميس وجاء في كتاب"الكلمات الطيبات في الماثور عن الاسراء والمعراج من الروايات"فقد صح انه عليه الصلاة والسلام قد عرج به من صخرة بيت المقدس واجتمع في كل سماء مع نبي من الانبياء عليهم السلام كما في صحيح البخاري