رؤية النبي صلي الله عليه وسلم ربه تعالي عز وجل رؤية النبي صلي الله عليه وسلم ربه تعالي عز وجل جاء في تاريخ الخميس ما نصه واختلف ايضا في رؤية النبي صلي الله عليه وسلم ربه تعالي فانكرتها عائشة روي عن مسروق انه قال لعائشة يا ام المؤمنين هل راي محمد صلي الله عليه وسلم ربه ؟ قالت لقد قف شعري مما قلت ثم قرات ( لا تدركه الابصار ) الاية وقال جماعة بقول عائشة وهو المشهور عن ابن مسعود ومثله عن ابي هريرة في قوله ( ما كذب الفؤاد ماراي ) انه راي جبريل له ستمائه جناج ويؤيد ذلك ما قال ابو ذر سالت رسول الله صلي الله عليه وسلم هل رايت ربك ؟ قال نور اني اراه وفي العروة الوثقي قال ابو ذر سالته عن رؤية ربه ليلة المعراج قال ر بل نورا اري وفي معالم التنزيل والمدارك ان جبريل كان ياتي النبي صلي الله عليه وسلم في صورة الادميين كما كان ياتي النبيين فساله رسول الله صلي الله عليه وسلم ان يريه نفسه علي صورته التي جبل عليها فاراه نفسه مرتين مرة في الارض ومرة في السماء اما في الارض ففي الافق الاعلي والمراد بالاعلي جانب المشرق وفي المشكاة برواية الترمذي ومرة في اجياد وفي نهاية الجزري وفي نهاية الجزري الاجياد موضع باسفل مكة معروف من شعابها انتهي وذلك أي بيان رؤيته في الافق الاعلي ان محمدا صلي الله عليه وسلم كان بحراء فطلع له جبريل من المشرق وله ستمائه جناح فسد الافق الي المغرب فخر رسول الله صلي الله عليه وسلم مغشيا عليه فنزل جبريل في صورة الادميين فضمه الي نفسه وجعل يمسح الغبار عن وجهه وهو قوله ( ثم دنا فتدلي ) واما ما في السماء فعند سدرة المنتهي ولم يره احد من الانبياء علي تلك الصورة الا محمد صلي الله عليه وسلم وفي المدارك وذلك ليلة المعراج وقال بامتناع رؤيته في الدنيا جماعة من الفقهاء والمحدثين والمتكمين وعن ابن عباس انه راه سبحانه بعين راسه وروي عطاء عنه انه راه بقلبه كذا ذكرهما في المدارك وعن ابي العالية انه راه بفؤاده مرتين وذكر ابن اسحاق ان ابن عمر ارسل الي ابن عباس يساله هل راي محمد ربه ؟ فقال نعم والاشهر عنه انه راي ربه بعينه قال الماوردي قيل ان الله تعالي قسم كلامه ورؤيته بين موسي ومحمد فراه محمد مرتين وكلمه موسي مرتين قال عبد الله بن الحارث اجتمع ابن عباس وكعب بعرفة فقال ابن عباس اما نحن بني هاشم فنقول ان محمدا راي ربه مرتين فكبر كعب حتي جاوبته الجبال وقال ان الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسي فكلمه موسي وراه محمد بقلبه