فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 3251

التاريخ القويم ماء فعطشت فاخذته وشربته ثم وضعته فسلوهم هل وجدوا الماء في القدح حين رجعوا قالوا هذه اية قال ومررت بعير بني فلان وفلان راكبان قلوصا لهما وفي رواية قعودا لهما بذي مر فنفر البعير مني فرمي بفلان فانكسرت يده فسلوهم عن ذلك فقالوا هذه اية اخري قالوا اخبرنا عن عيرنا قال مررت بها بالتنعيم قالوا فما عدتها واحمالها وهيئتها فقال كنت في شغل عن ذلك ثم مثل لي بعدتها واحمالها ومن كان فيها وكانوا بالحزورة قال نعم هيئتها كذا كذا وفيها فلان وفلان يقدمها جمل اورق عليه غرارتان مخططان يطلع عند طلوع الشمس وفي المواهب اللدنية يقدمهم جمل ادم عليه مسح اسود وغرارتان سوداوان قالوا هذه اية اخري ثم خرجوا نحو ثنية كداء حتي يكذبونه فاذا بقائل يقول هذه الشمس قد طلعت وقال الاخر هذه العير قد اقبلت كما قال محمد يقدمها فلان وفلان كذا في المنتقي وفي رواية البيهقي اشرف الناس ينتظرون حتي اذا كان قريب من نصف النهار اقبلت العير فلم يؤمنوا وقالوا ما سمعنا بمثل هذا قط ان هذا الا سحر مبين وفي رواية سالوه ايضا عن عير الشام ليستدل به علي تكذيبه وتصديقه فيما قال عليه السلام فوصفهم وقال يقدمون يوم الاربعاء فكان ذلك اليوم وما قدموا حتي كادت الشمس ان تغرب فدعا الله تعالي فحبسها حتي قدموا مكة فعلموا صدقه ومع ذلك لم يصدقوه في الخبر وما امنوا كذا في سيرة مغلطاي وفي حياة الحيوان حبست الشمس مرتين لنبينا صلي الله عليه وسلم احداهما يوم الخندق حين شغلوا عن صلاة العصر حتي غربت الشمس فردها الله عليه كما رواه الطحاوي وغيره والثانية صبيحة الاسراء حين انتظروا العير التي اخبر بوصولها مع شروق الشمس ذكره القاضي عياض في غير الشفاء وحبست ليوشع بن نون وحبست لداود وذكره الخطيب في كتاب النجوم وضعف رواية وحبست لسليمان ذكره البغوي في معالم التنزيل في سورة"ص"كذا في مزيل الخفاء وفي سيرة مغلطاي ذكر الطحاوي ان الشمس ردت له في بيت اسماء بني عميس حين شغل عن صلاة العصر اعلم انه ليس لاحد من اهل القبلة اختلاف في وقوع المعراج للنبي صلي الله عليه وسلم انكر الاسراء يكفر لانه انكار لنص القران قال الله تعالي ( سبحان الذي اسري بعبده ليلا من المسجد الحرام الي المسجد الاقصي ) وايضا ورد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت