التاريخ القويم وفي سيرة ابن هشام اناهما صاحبهما الذي استاجره ببعيريهما وبعير له واتتهما اسماء بنت ابي بكر بسفرتهما ونسيت ان تجعل لها عصاما فلما ارتحلا ذهبت لتعلق السفرة فاذا ليس فيها عصام فحلت نطاقها فجعلته عصاما علقتها به فكان يقال لاسماء بنت ابي بكر ذات النطاقين لذلك قال ابن هشام سمعت غير واحد من اهل العلم يقول ذات النطاقين وتفسيره انها لما ارادت تعليق السفرة شقت نطاقها باثنتين فعلقت السفرة بواحدة وانتطقت بالاخري كما مر في اوائل الفصل الاول وجاء عامر بن فهيرة ليخدمهما في الطريق وفي سيرة ابن هشام قال ابن اسحاق فلما قرب ابو بكر الراحلتين الي رسول الله صلي الله عليه وسلم قدم له افضلهما ثم قال اركب فداك ابي وامي فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم اني لا اركب بعيرا ليس لي قال فهي لك يا رسول الله بابي انت وامي قال لا ولكن بالثمن ابتعتها به قال اخذتها بكذا وكذا قال قد اخذتها بذلك ؟ قال هي لك يا رسول الله وقد مر ان ثمنها ثمانمائة درهم قيل الحكمة في انه صلي الله عليه وسلم احب ان لا تكون هجرته الا بمال نفسه فركبا وانطلقا واردف ابو بكر عامر بن فهيرة مولاه ليخدمها في الطريق وفي سيرة ابن هشام قال ابن اسحاق ولما خرج بهما دليلهما عبد الله بن ارقد وكان ماهرا بالطريق فسلك بهما اسفل مكة ثم مضي بهما علي الساحل من عسفان ثم سلك بهما علي اسفل امج وفي رواية ثم عارض الطريق علي امج ثم نزل من قديد خيام ام معبد عاتكة بنت خالد الخزاعية من بني كعب قال ابن اسحاق ثم اجتاز بهما حتي عارض الطريق بعد ان اجاز قديدا ثم اجاز بهما من مكانه ذلك فسلك بهما الحرار ثم سلك بهما ثنية المرة ثم سلك بهما لقفا قال ابن هشام لفتا قال ابن اسحاق ثم اجاز بهما مدلجة لقف ثم استبطن بها مدلجة محاج ويقال لجاج فيما قال ابن هشام ثم سلك بهما مرجح مجاح ثم تبطن بهما مرجح من ذي العضوين بفتحة العين المهملة وسكون الضاد المعجمة ويقال بسكون الصاد المهملة فيما قاله ابن هشام ثم بطن بهما ذي