فهرس الكتاب
التاريخ القويم تحلحلت فنزل عنها فاتاه ابو ايوب فقال منزلي اقرب المنازل فائذن لي ان انقل رحلك قال نعم فنقل رحله واناخ الناقة في منزله وقال الواقدي اخذ اسعد بن زراره بزمامها فكانت عنده وعن مالك بن انس ان الناقة لما اتت موضع المسجد بركت وهو عليها واخذه صلي الله عليه وسلم الذي كان ياخذه عند الوحي ثم ثارت من غير ان تزجر وسارت غير بعيد ثم التفتت فعادت الي المكان الذي بركت فيه اول مرة فبركت فيه فسري عنه فامر ان بحط رحله وفي رواية كان رسول الله صلي الله عليه وسلم علي راحلته وابو بكر ردفه وملا من بني النجار حوله حتي القي بفناء ابي ايوب وهو موضع مسجده اليوم وهو يومئذ مربد للتمر لغلامين يتيمين من بني النجار كانا في حجر معاذ بن عفراء او ابي ايوب او اسعد بن زراره والاخير هو الاصح اسمهما سهل وسهيل ابنا عمرو ابن عمارة وفي رواية رافع بن عمرو فبركت عند باب المسجد فلم ينزل عنها النبي صلي الله عليه وسلم ثم انبعثت وسارت غير بعيد ورسول الله صلي الله عليه وسلم مرخ لها زمامها ثم التفتت خلفها ثم رجعت الي مبركها الاول وبركت فيه ووضعت جرانها علي الارض ونزل عنها رسول الله صلي الله عليه وسلم وقال هذا ان شاء الله المنزل فاحتمل ابو ايوب رحله ووضعه في بيته بعدما استاذنه صلي الله عليه وسلم فدعته الانصار الي النزول عليهم فقال صلي الله عليه وسلم المرء مع رحله وفي الوفاء فنزل رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال أي الدور اقرب ؟ فقال ابو ايوب داري هذا بابي وقد حططنا رحلك فيها فقال المرء مع رحله فمضت مثلا فنزل علي ابي ايوب خالد بن زيد وسال عن المربد فقال معاذ هو ليتيمين لي وسارضيهما فاشتراه النبي صلي الله عليه وسلم وفي شرف المصطفي لما بركت الناقة علي باب ابي ايوب خرج جوار من بني النجار يضربن بالدف ويقلن نحن جوار من بني النجار يا حبذا محمد من جار فقال النبي عليه الصلاة والسلام اتحببنني ؟ قلنا نعم يا رسول الله فقال والله وانا احبكن قالهن ثلاثا وفي رواية يعلم الله اني احبكن