فهرس الكتاب
انتقاله صلي الله عليه وسلم من قباء الي داخل المدينة تريد ان تملكه عليها ولكن هذه داري فمر ببني ساعدة فقال له سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو وابو دجانة هلم يا رسول الله الي العز والثروة والقوة والجلد وسعد يقول يا رسول الله ليس في قومي اكثر عزقا مني مع الثروة والجلد والعدد والحلقة فيقول صلي الله عليه وسلم بارك الله عليكم ويقول يا ابا ثابت خل سبيلها فانها مامورة فمضي واعترضه سعد بن الربيع وعبد الله بن رواحة وبشير بن سعد أي من بني الحارث بن الخزرج فقالوا يا رسول الله لا تجاوزنا فانا اهل عدد وثروة وحلقة فقال بارك الله فيكم خلوا سبيلها فانها مامورة واعترضه زياد بن لبيد وفروة بن عمرو أي من بني بياضة يقولان يا رسول الله هلم الي المواساه والعز والثروة والعدد والقوة نحن اهل الدرك فقال خلوا سبيلها فانها مامورة ثم مر ببني عدي بن النجار وهم اخواله فقام اليه ابو سليط وصرمة بن ابي انيس في قومهما فقالا يا رسول الله نحن هلم الي العدد والمنعة والقوة مع القرابة لا تجاوزنا الي غيرنا ليس لاحد من قومنا اولي بك منا لقرابتنا لك فقال خلوا سبيلها فانها مامورة او يقال اول الانصار اعترضه بنو بياضة ثم بنو سالم ثم مال الي ابن ابي ثم مر علي بني عدي بني النجار حتي انتهي الي نبي مالك بن النجار ولابن اسحاق اعترض بني سالم اولا ثم وازت راحلته بني بياضة واعترضوه ثم وازت دار الحارث كذلك ثم مرت بدار بني عدي وهم اخواله لان سلمي بنت عمرو احدي بني عدي بن النجار كانت ام جده عبد المطلب وبنو مالك بن النجار اخواتهم ومنزله صلي الله عليه وسلم بدار بني غنم منهم وجاء في رواية ان القوم لما تنازعوا انه صلي الله عليه وسلم علي ايهم ينزل وكل منهم علي ان يكون داره له المنزل قال اني انزل علي اخوال عبد المطلب واكرمهم بذلك قيل يشبه ان يكون هذا في اول قدومه من مكة قبل نزوله قباء لا في قدومه باطن المدينة وعن انس انه صلي الله عليه وسلم قال دعوا الناقة فانها مامورة فبركت علي باب ابي ايوب وفي سيرة مغلطاي نزل برحله علي ابي ايوب لكونه من اخوال عبد المطلب وعند البعض ان الناقة استناخت به اولا فجاءه ناس فقالوا المنزل يا رسول الله فقال دعوها فانبعثت حتي استناخت عند موضع المنبر من المسجد ثم