فهرس الكتاب
فتح مكة المكرمة مغنية نائحة قالت ما طلب مني شيء بعد وقعة بدر فحث عليها رسول الله صلي الله عليه وسلم بني عبد المطلب وبني ا لمطلب فاعطوها نفقه وكسوة وحملوها وفي شفاء الغرام حامل كتاب حاطب بن ابي بلتعة ام سارة مولاة لقريش وفيه ايضا ام سارة هي التي امر النبي صلي الله عليه وسلم بقتلها يوم فتح مكة وانها كانت مولاة لقريش وبين الحافظ مغلطاي اسم المراة قال كتب حاطب كتابا وارسله مع ام سارة كنود المزينة انتهي ولم علم حاطب بن ابي بلتعة حليف بني اسد ان رسول الله صلي الله عليه وسلم يغزو اهل مكة كتب اليهم كتابا ودفعه الي سارة واعطاها عشرة دنانير وكساها بردا علي ان توصل الكتاب الي اهل مكة الكتاب الي اهل مكة وكتب في الكتاب وفي المدارك واستحملها كتابا نسخته من حاطب بن ابي بلتعة الي اهل مكة اعلموا ان رسول الله صلي الله عليه وسلم يريدكم فخذوا حذركم وفي رواية كتب فيه ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قد توجه اليكم بحيش ... كالليل يسير كالسيل واقسم بالله لو سار اليكم وحده لنصره الله عليكم فانه منجز له وعده وفي رواية كتب فيه ان محمدا قد نفر فاما اليكم واما الي غيركم فعليكم الحذر ذكرهما السهيلي فخرجت سارة ونزل جبريل بالخبر فبعث رسول الله صلي الله عليه وسلم عليا وعمارا وعمر والزبير وطلحة والمقداد بن الاسود وابا مرثد فرسانا فقال لهم انطلقوا حتي تاتوا روضة خاخ فان بها ظعينه معها كتاب من حاطب بن ابي بلتعة الي المشركين او الي اهل مكة فخذوه منها وخلوا سبيلها فان لم تدفعه اليكم او قال فان ابت فاضربوا عنقها قال الواقدي روضة خاخ بقرب ذي الحليفة علي بريد من المدينة فانطلقوا تعادي بهم خيلهم حتي اتوا الروضة فادركوها في ذلك المكان الذي قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فقالوا لها اين الكتاب ؟ فحلفت بالله ما معها كتاب فبحثوها وفتشوا متاعها فلم يجدوا معها كتابا فهموا بالرجوع فقال علي والله ما كذبنا ولا كذبنا وسل سيفه وقال اخرجي الكتاب والا لاجردنك او لاضربن عنقك وفي المدارك اخرجي الكتاب او تضعي راسك وفي رواية لتخرجن الكتاب او لتلقن الثياب فلما رات الجد اخرجته من عقيصتها قد خباته في شعرها فخلوا سبيلها ولم يتعرضوا لها ولا لما معها فرجعوا