فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 3251

فخرج علي بغلة رسول الله صلي الله عليه وسلم البيضاء وقال اخرج الي الاراك لعلي القي بعض الحطابة او صاحب لبن او ذا حاجة ياتي مكة فيخبرهم بمكان رسول الله صلي الله عليه وسلم فياتونه فيستامنونه قبل ان يدخلها عليهم عنوة قال فخرجت واني لاطوف في الاراك التمس ما خرجت له اذ سمعت صوت ابي سفيان وبديل بن ورقاء وهما يتراجعان فابو سفيان يقول والله ما رايت كالليلة قط نيرانا فقال بديل والله هذه نيران خزاعة حشتها الحرب فقال ابو سفيان خزاعة والله الام واذل من ان تكون هذه نيرانها وعسكرها فعرفت صوته فقلت يا با حنظله فعرف صوتي فقال ابو الفضل ؟ فقلت نعم قال ما لك فداك ابي وامي فقلت ويحك يا ابا سفيان هذا رسول الله صلي الله عليه وسلم قد جاءكم بما لا قبل لكم به بعشرة الاف من المسلمين وا صباح قريش قال فما الحيلة فداك ابي وامي ؟ قلت والله لئن ظفر بك ليضربن عنقك فاركب في عجز هذه البغلة حتي اتي بك رسول الله صلي الله عليه وسلم فاستامنه لك فردفني ورجع صاحباه فحركت به بغلة رسول الله صلي الله عليه وسلم فكلما مررت بنار من نيران المسلمين قالوا من هذا فاذا راوا بغلة رسول لله صلي الله عليه وسلم قالوا هذا عم رسول الله صلي الله عليه وسلم علي بغلة رسول الله صلي الله عليه وسلم حتي مررت بنار عمر فقال من هذا ؟ وقال الي فلما راي ابا سفيان علي عجز البغلة قال ابو سفيان عدو الله الحمد لله الذي امكنني منك بغير عقد ولا عهد ثم اشتد نحو رسول الله صلي الله عليه وسلم وركضت البغلة فسبقته بما تسبق الدابة البطيئة الرجل البطيء فاقتحمت عن الغلة فدخلت علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ودخل عمر فقال يا رسول الله هذا ابو سفيان عدو الله قد امكن الله تعالي منه بغير عقد ولا عهد فدعني اضرب عنقه فقلت يا رسول الله اني قد اجرته ثم جلست الي رسول الله صلي الله عليه وسلم فاخذت براسه قال: قال النبي صلي الله عليه وسلم للعباس بعد تنازع وتراجع في الكلام ببينه وبين عمر اذهب به يا عباس الي رحلك فاذا اصبحت فاتني به قال فذهبت به الي رحلي فبات عندي فلما اصبحت غدوت به الي رسول الله صلي الله عليه وسلم فلما راه قال ويحك يا ابا سفيان الم يان لك ان تعلم ان لا اله الا الله ؟ قال بابي انت وامي ما احلمك وما اكرمك واوصلك والله لقد ظننت ان لو كان مع الله غيره لقد اغني عني شيئا قال ويحك يا ابا سفيان الم يان لك ان تعلم اني رسول الله ؟ قال بابي انت وامي ما احلمك وما اكرمك واوصلك اما هذه والله كان في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت