فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 3251

التاريخ القويم السلاح فهو امن وفي رواية نادي ابو سفيان اسلموا تسلموا فتفرق الناس الي دورهم والي المسجد وروي ان حكيم بن حزام وبديل بن ورقاء قدما علي رسول الله صلي الله عليه وسلم بمر الظهران فاسلما فبايعاه فبعثهما رسول الله صلي الله عليه وسلم بين يديه الي قريش يدعوانهم الي الاسلام ولما خرج ابو سفيان وحكيم من عند النبي صلي الله عليه وسلم راجعين الي مكة بعث في اثرهما الزبير بن العوام واعطاه الراية وامره علي خيل المهاجرين والانصار وامره ان يسير من طريق كداء وان يركز رايته علي الحجون وقال له لا تبرح من حيث امرتك ان تركز رايتي حتي اتيك وفي الاكتفاء وامر رسول لله صلي الله عليه وسلم حين فرق جيشه من ذي طوي الزبير بن العوام ان يدخل في بعض الناس من كداء وكان علي المجنبة اليسري وامر سعد بن عبادة ان يدخل في بعض الناس من كدي فذكروا ان سعدا حين وجه داخلا قال اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة فسمعها رجل من المهاجرين قيل هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال يا رسول الله اتسمع ما قال سعد ؟ ما نامن ان يكون له في قريش صوله وصدمة فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم لعلي بن ابي طالب ادركه فخذ الراية فكن انت الذي تدخل بها ويقال اخذت الراية من سعد ودفعت الي ابنه قيس بن سعد ويقال امر الزبير باخذ الراية وجعله مكان سعد علي الانصار مع المهاجرين وفي المواهب اللدنية هذه الثلاثة الاقوال فيمن دفعت اليه الراية التي نزعت من سعد والذي يظهر من الجميع ان عليا ارسل لينزعها من سعد ويدخل بها ثم خشي من تغير خاطر سعد فامر بدفعها الي ابنه قيس ثم ان سعدا خشي ان يقع من ابنه شيء ينكره النبي صلي الله عليه وسلم فسال النبي صلي الله عليه وسلم ان ياخذها من قيس فحينئذ اخذها الزبير وجعل ابا عبيدة ابن الجراح علي الحسر والبيادق كذا في المواهب اللدنية والمنتقي فسار الزبير بالناس حتي وقف بالحجون وغرز هناك راية رسول الله صلي الله عليه وسلم وامر خالد بن الوليد وكان علي المجنبة اليمني ان يدخل فيمن اسلم من قضاعة وبني سليم وغفار وجهينه ومزينة وسائر القبائل فدخل من الليط اسفل مكة وبها بنو بكر وبنو الحارث بن عبد مناف والاحابيش الذين استنفرتهم واستنصرتهم قريش وامرتهم ان يكونوا باسفل مكة وامر النبي صلي الله عليه وسلم خالدا ان يركز رايته عند منتهي البيوت وادناها وكان ذلك اول امارة خالد وقال النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت