فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 3251

فتح مكة المكرمة وفي المنتقي ان اسلام عثمان بن طلحة كان قبل ذلك بالمدينة مع اسلام خالد بن الوليد وعمرو بن العاص كما مر وفي روضة الاحباب في هذا الكلام مخالفة بين اهل التفسير واهل السير لانه ان كان المراد بعثمان سبط عبد الدار بلا واسطة فابوه ابو طلحة وهو باتفاق اهل السير كان صاحب لواء المشركين يوم احد فقتل في ذلك اليوم كما ذكر في غزوة احد وان كن المراد به عثمان بن طلحة بن ابي طلحة بن عبد الدار الذي هو ابن اخي عثمان بن طلحة بن عبد الدار فهو اسلم قبل فتح مكة وفي المواهب اللدنية فجاء جبريل عليه السلام فقال ما دام هذا البيت او لبنة من لبناته قائمة فانا المفتاح والسدانة في اولاد عثمان وكان المفتاح معه فلما مات دفعه الي اخيه فالمفتاح والسدانة في اولادهم الي يوم القيامة وفي رواية مسلم دخل صلي الله عليه وسلم يعني يوم الفتح هو واسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحجبي فاغلقوا عليهم الباب قال ابن عمر فلما فتحوا كنت اول من ولج فلقيت بلال فسالته هل صلي فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟ قال نعم بين العمودين اليمانيين وذهب عني ان اساله كم صلي وفي رواية جعل العمودين عن يساره وعمودا عن يمينه وثلاثة اعمدة وراءه وكان البيت يومئذ علي ستة اعمدة وقد بين موسي بن عقبة في روايته عن نافع ان بين موقفه صلي الله عليه وسلم وبين الجدار الذي استقبله قريبا من ثلاثة اذرع وجزم برفع الزيادة مالك عن نافع فقال اخرجه الدارقطني في الغرائب ولفظه وصلي بينه القبه ثلاثة اذرع وفي رواية ابن عباس قال اخبرني اسامة انه عليه السلام لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل فيه حتي خرج فلما خرج ركع في قبل البيت ركعتين فقال هذه القبلة رواه مسلم وافاد الازرقي في تاريخ مكة ان خالد بن الوليد كان علي باب الكعبة يذب عنه صلي الله عليه وسلم الناس وفي شفاء الغرام فخرج عثمان بن طلحة الي هجرته مع النبي صلي الله عليه وسلم الي المدينة واقام ابن عمه شيبة بن عثمان بن ابي طلحة مقامه ودفع المفتاح اليه فلم يزل يحجب هو وولده اخيه وهب بن عثمان حتي قدم عثمان بن طلحة بن ابي طلحة وولد مسافع بن طلحة بن ابي طلحة من المدينة وكانوا بها دهرا طويلا فلما قدموا حجبوا مع بني عمهم وفي الصفوة قال الواقدي وكان عثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت