فهرس الكتاب
التاريخ القويم ففتحها وعثمان المذكور هو عثمان بن طلحة وعثمان هذا لا ولد له وله صحبة ورواية واسم ام عثمان سلافة بضم السين المهملة وتخفيف الفاء وفي الطبقات لابن سعد عن عثمان بن طلحة قال كنا نفتح الكعبة في الجاهلية يوم الاثنين والخميس فاقبل النبي صلي الله عليه وسلم يوما يرد ان يدخل الكعبة مع الناس فاغلظت له ونلت منه فحلم عني ثم قال يا عثمان لعلك ستري هذا المفتاح يوما بيدي اضعه حيث شئت فقلت لقد هلكت قريش يومئذ وذلت فقال بل عمرت وعزت يومئذ ودخل الكعبة فوقعت كلمته مني موقعا ظننت يومئذ الامر سيصير الي ما قال فلما كان يوم الفتح قال ائتني بالمفتاح يا عثمان فاتيته به فاخذه مني ثم دفعه الي وقال خذوها خالدة تالدة لا ينزعها منكم الا ظالم يا عثمان ان الله استامنكم علي بيته فكلوا مما يصل اليكم من هذا البيت بالمعروف كذا في شفاء الغرام قال فلما وليت ناداني فرجعت اليه فقال الم يكن الذي قلت لك ؟ قال فذكرت قوله لي بمكة قبل الهجرة لعلك ستري هذا المفتاح يوما بيدي اضعه حيث شئت قلت بلي اشهد انك رسول الله وفي التفسير ان هذه الاية ( ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات الي اهلها ) نزلت في عثمان بن طلحة الحجبي امره عليه السلام ان ياتي بمفتاح الكعبة فابي عليه واغلق عليه الباب وصعد البيت وقال لو علمت انه رسول الله صلي الله عليه وسلم لم امنعه منه فلوي علي يده واخذ منه المفتاح وفتح الباب فدخل صلي الله عليه وسلم ولما خرج ساله العباس ان يعطيه المفتاح وقال بابي انت وامي يا رسول الله اجمع لي السدانة مع السقاية وكان النبي صلي الله عليه وسلم يريد ان يدفعها الي العباس فانزل الله تعالي ( ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات الي اهلها ) أي سادنها وهو عثمان بن طلحة كذا في معالم التنزيل فامر النبي صلي الله عليه وسلم عليا ان يرده الي عثمان ويعتذر اليه وقال قل له خذوها يا بني طلحة بامانة الله فاعملوا فيها بالمعروف خالدة تالدة لا ينزعها منكم او من ايديكم او لا ياخذها منكم الا ظالم فردها علي فلما ردها قال اكرهت واذيت ثم جئت ترفق قال علي لان الله امرنا برده عليك كذا في معالم التنزيل وفي المواهب اللدنية قال علي لقد انزل الله في شانك وقرا عليه ( ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات الي اهلها ) فاتي النبي صلي الله عليه وسلم فاسلم كذا في العمدة