فهرس الكتاب
فتح مكة المكرمة وفي شفاء الغرام ان النبي صلي الله عليه وسلم دخل الكعبة بعد هجرته اربع مرات يوم الفتح ويوم ثاني الفتح وفي حجة الوداع وفي عمرة القضاء وفي كل هذه الدخلات خلاف الا الدخول الذي يوم فتح مكة وفي شفاء الغرام طاف النبي صلي الله عليه وسلم بالبيت يوم الفتح يوم الجمعة لعشر بقين من رمضان وفي الاكتفاء واراد فضالة بن عمير بن الملوح الليثي قتل النبي صلي الله عليه وسلم وهو بالبيت عام الفتح فلما دنا منه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم افضاله ؟ قال نعم يا رسول الله قال ماذا كنت تحدث نفسك ؟ قال لا شيء كنت اذكر الله فضحك النبي صلي الله عليه وسلم ثم قال استغفر الله ثم وضع يده علي صدره فسكن قلبه فكان يقول والله ما رفع يده عن صدري حتي ما خلق الله شيئا احب الي منه قال فضالة فرجعت الي اهلي فمررت بامراة كنت اتحدث اليها قالت هلم الي الحديث فقلت لا يابي عليك الله والاسلام لو ما رايت محمدا وقبيله بالفتح يوم تكسر الاصنام لريت دين الله اضحي بيننا والشرك يغشي وجهه الاظلام وامر رسول الله صلي الله عليه وسلم لما دخل الكعبة عام الفتح بلالا ان يؤذن وكان دخل معه وابو سفيان بن حرب وعتاب بن اسيد والحارث بن هشام جلوس بفناء الكعبة فقال عتاب لقد اكرم الله اسيدا ان لا يكون سمع هذا فيسمع منه ما يغيظه فقال الحارث اما والله لو اعلم انه محق لاتبعته وقال ابو سفيان لا اقول شيئا لو تكلمت لاخبرته عني هذه الحصاه فخرج عليهم النبي صلي الله عليه وسلم فقال لقد علمت الذي قلتم ثم ذكر ذلك لهم فقال الحارث وعتاب نشهد انك رسول الله والله ما اطلع علي هذا احد كان معنا فنقول اخبرك وفي المواهب اللدنية عن ابن عمر قال اقبل رسول الله صلي الله عليه وسلم عام الفتح علي ناقته القصوي وهو مردف اسامة بن زيد حتي اناخ بفناء الكعبة ثم دعا عثمان بن طلحة فقال له ائتني بالمفتاح فذهب الي امه فابت ان تعطيه فقال والله لتعطينه او ليخرجن هذا السيف من صلبي فاعطته اياه فجاء به الي النبي صلي الله عليه وسلم ففتح به الباب رواه مسلم وروي الفاكهاني من طريق ضعيف عن ابن عمر ايضا قال كان بنو طلحة يزعمون انه لا يستطيع فتح الكعبة احد غيرهم فاخذ رسول الله صلي الله عليه وسلم المفتاح