فهرس الكتاب
التاريخ القويم يخيل الي اني لو شئت لنلت افق السماء حتي صعدت البيت وفي شواهد النبوة سال رسول الله صلي الله عليه وسلم عليا حين صعد منكبه كيف تراك ؟ قال علي اراني كان الحجب قد ارتفعت ويخيل الي اني لو شئت لنلت افق السماء فقال رسول الله طوبي لك تعمل للحق وطوبي له احمل للحق او كما قال انتهي قال فصعدت البيت وكان عليه تمثال صفر اونحاس وهو اكبر اصنامهم وتنحي رسول لله فقال لي الق صنمهم الاكبر وكان موتدا علي البيت باوتاد حديد الي الارض فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ايه ايه عالجه جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا فجعلت ازاوله او قال اعالجه عن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه حتي اذا استمكنت منه قال لي رسول الله اقذف به فقذفت به فتكسر كما تتكسر القوارير ثم نزلت وزاد الحاكم فما صعدت حتي الساعة ويروي انه كان من قوارير رواه الطبراني وقال خرجه احمد ورواه الزرندي والصالحاني وفي روايه فجاء النبي صلي الله عليه وسلم الي مقام ابراهيم فصلي ركعتي ثم جلس ناحية فبعث عليا الي عثمان بن طلحة الحجبي في طلب مفتاح الكعبة فابي دفعه اليه وقال لو علمت انه رسول الله لم امنعه منه فلوي علي يده واخذ المفتاح منهم قهرا وفتح الباب وفي شفاء الغرام كلام الواحدي ان عثمان لم يكن حين اخذ ذلك منه مسلما يخالف من ذكره العلماء من انه كان مسلما قال ابن ظفر في ينبوع الحياة قوله لو اعلم انه رسول الله لم امنعه هذا وهم لانه كان ممن اسلم فلو قال هذا لكان مرتدا وعن الكلبي لما طلب عليه الصلاة والسلام المفتاح من عثمان بن طلحة مد يده اليه فقال العباس يا رسول الله اجعلها مع السقاية فقبض عثمان يده بالمفتاح فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم ان كنت يا عثمان تؤمن بالله واليوم الاخر فهاته فقال عثمان فهاكه بالامانة فاعطاه اياه ونزلت الاية قال ابن ظفر وهذا اولي بالقبول وعن عبد الله بن عمر ان رسول الله صلي الله عليه وسلم اقبل يوم الفتح من اعلا مكة علي راحلته مردفا اسامة بن زيد ومعه بلال وعثمان بن طلحة من الحجبة حتي اناخ بالمسجد فامره ان ياتي بمفتاح البيت ففتح ودخل معه اسامة بن زيد وعثمان بن طلحة