فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 3251

ذكر من اهدر النبي صلي الله عليه وسلم دمهم يوم الفتح منه وان لم تعلموا ادفعوا اليه ديته فابلغهم الفهري ذلك فقالوا سمعا وطاعة لله ولرسوله ولله ما نعلم له قاتلا لكنا نعطي ديته فاعطوه مائة من الابل وانصرفا راجعين نحو المدينة فاتي الشيطان مقيسا فوسوس اليه فقال تقبل دية اخيك فتكون عليك مسبة ؟ اقتل الذي معك فتكون نفس بنفس وفضل الدية فتغفل الفهري فرماه بصخرة فشدخه ثم ركب بعيرا وساق بقيتها راجعا الي مكة كافرا فنزلت هذه الاية ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجرزاؤه جهنم خالدا فيها ) وهو الذي استثناه رسول الله يوم فتح مكة ممن امنه فقتل وهو متعلق باستار الكعبة وفي شفاء الغرام اما مقيس فقتل عند الردم وهو ردم بني جمع الذي قيل ان النبي صلي الله عليه وسلم ولد فيه وليس الردم الذي هو باعلا مكة لانه لم يكن الا في خلافة عمر عمله صونا للمسجد من السيل حين ذهب بالمقام , هبار بن الاسود كان كثيرا الاذي لرسول الله صلي الله عليه وسلم فمن جملة اذيته ان ابا العاص بن الربيع حين خلص من الاسر يوم بدر رجع الي مكة وارسل زينب بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم كما شرط مع النبي صلي الله عليه وسلم يوم بدر فعرض هبار مع جماعة لطريق زينب ومنعها وضرب زينب بالرمح فسقطت من الابل وكانت حاملا فالقت حملها ومرضت وماتت بهذا المرض فغضب عليه النبي صلي الله عليه وسلم غضبا شديدا واهدر دمه حتي بعث مرة سرية الي نواحي مكة فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت