فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 3251

التاريخ القويم لاهل السرية ان ظفرتم بهبار فاحرقوه ثم قال انما يعذب بالنار رب النار ان ظفرتم بهبار فاقطعوا يده ورجله ثم اقتلوه وفي يوم الفتح أي فتح مكة اختفي ولم يدر مكانه ولما رجع رسول الله الي المدينة جاء هبار رافعا صوته وقال يا محمد انا جئت مقرا بالاسلام وقد كنت قبل هذا مخذولا ضالا الان قد هداني الله للاسلام وانا اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله واعتذر اليه معترفا بذنبه مظهرا لخجالته فقبل النبي صلي الله عليه وسلم اسلامه وقال يا هبار عفوت عنك والاسلام يجب ما كان قبله او كما قال , صفوان بن امية لما علم صفوان ان النبي صلي الله عليه وسلم اهدر دمه يوم فتح مكة هرب مع عبد له اسمه يسار الي جدة يريد ان يركب منها الي اليمن فقال عمير بن وهب الجمحي يا نبي الله ان صفوان بن امية سيد قومي وقد خرج هاربا منك ليقذف نفسه في البحر فامنه عليك قال هو امن قال يا رسول الله اعطني شيئا يعرف به امانك فاعطاه رسول الله صلي الله عليه وسلم عمامته التي دخل بها مكة وفي المشكاة فبعث اليه ابن عمه وهب بن عمير برداء رسول الله الله صلي الله عليه وسلم امانا لصفوان انتهي فخرج بها عمير حتي ادركه بجدة وهو يريد ان يركب البحر فقال يا صفوان فداك ابي وامي اذكر الله في نفسك ان تهلكها فهذا امان رسول صلي الله عليه وسلم قد جئتك عدة فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت