فهرس الكتاب
شعب ابن يوسف وهو ما نسميه اليوم شعب على وفيه دور عبد المطلب بن هاشم ودور أخرى لأبي طالب وأخرى للعباس بن عبد المطلب . وإذا عدنا إلى استقامتنا في شارعنا العام ، يصافحنا دار العاص في فوهة بني عامر ، ثم يلتوي شعب بني عامر في دروب متعددة تقوم عليها دور لبني بكر وأخرى لبني عبد المطلب بن عبد مناف ، ونستقيم مرة أخرى في شارعنا العام فيواجهنا ردم آل عبد الله ، وكانوا يعارضون به مجرى السيل ويسمونه الردم الأدنى وعنده يقف الحمارون . ونمضي قليلًا إلى المعلاة لنجد الجزارين عن يميننا في شعب أبي دب ، ثم كمكان المقابر ، ثم بعض بساتين ننتهي منها إلى شعبة الجن ـ ثم ثنية الحجون ، ثم بساتين أخرى نصل بعدها إلى شعب الصفا ، وهو ما نسميه اليوم المعابدة وفيه دور لبني كنانة وآل عتبة بن أبي معيط ، ودور لربيعة من بني عبد شمس . وإذا بدأنا خطًا آخر من باب بني شيبة متوجهين إلى الشمال الشرقي في المسعى صادفتنا دور لبني عدي قائمة بين باب بني شيبة ورواق باب السلام ، وفي المسعى يتوجه درب إلى يميننا كانوا يسمونه الخزامية ، كان فيه مكان للبانين وفيه سقيفة ودار الحكم بن خزام ودور يتخللها عرصات لبني سهم ، ويمضي بنا الدرب إلى بيت خديجة حتى يخرج إلى مكان المدعى اليوم . وإلى يسارنا ونحن في المسعى طريق الساعين إلى المروة ، وفي المروة دور لآل عتبة ابن فرقد ودار كبيرة لآل ياسر في وجهتها الحجامون والحلاقون ، وإذا مضينا في المسعى مصعدين في طريق المدعى ، انتهينا إلى رحبة واسعة كانت تحط فيها عير الحنطة والسمن والعسل والحبوب لتباع فيها ، وهي ما نسميها اليوم المحناطة وفيها دور لبني عبد شمس ودور أبي سفيان وهي في مكان ( القبان ) اليوم . وقد أشار النبي إليها عندما قال يوم الفتح:"من دخل دار أبي سفيان كان آمنًا"، ثم دور لأولاد العباس تصل إلى قريب من المدعى ، ثم دور لأولاد الحارث ؛ ثم طريق إلى يسارنا يمضي إلى جبل الديلم وهو يشرف على القرارة اليوم ، ثم نمضي في استقامتنا إلى طريق المعلاة لنمر على دور لبني غزوان وأخرى لأولاد الحارث بن عبد المطلب وبدأ خطًا ثالثًا من بابا بني شيبة متوجهين غربًا إلى دار الندوة ، لنجد أن البيوت تتكاثف إلى جانبها فدار لشيبة بن عثمان ، ودار لخزانة الكعبة ، ودار لصاحب البريد ، ودار لبيت المال ، ودار للخطاب بن نفيل ، ثم نصعد شمالًا إلى