فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 3251

الحسني ، جد ساداتنا أشراف مكة أدام الله عزهم وسعادتهم ، هو الذي عمرها قال: وظن أن في دولته عمر السور الذي بأعلا مكة ، وفي دولته سهلت العقبة التي بني عليها سور باب الشبيكة ، وذلك من جهة المظفر صاحب إربل في سنة ستمائة وسبعة ، ولعله الذي بأعلا مكة . والله أعلم . ثم قال في كتاب إفادة الأنام المذكور ما نصه: قال في المنتقى: وكان عمل باب السور الذي جهة المعلا ، بكتباية من بلاد الهند ، في سنة ست وثمانين وسبعمائة ، وأهدي للسيد أحمد بن عجلان ، وركبه على باب المعلا عنان بن مغامس بن رميثة في سنة تسع وثمانين ، لما ولي إمرة مكة بعد قتل محمد بن احمد بن عجلان ، ثم أحرف ذلك الباب بالنار حتى سقط على الأرض ، وكذلك هدم عدة مواضع من سور باب المعلا ، من جانبه . وسبب ذلك ، أن عسكر السيد رميثة بن محمد بن عجلان ، منعوا عسكر عمه السيد حسن من دخول مكة لما ولي إمرة مكة عوض رميثة في ثامن عشر رمضان هذه السنة ، فبعض عسكر السيد حسن هدم عدة مواضع من سور باب المعلا من جانبه ، وفي يوم هدم ذلك ، أحرق باب المعلا بالنار حتى سقط إلى الأرض ، وبأمر السيد حسن كان بناء ما هدم ، وبأمره عوض عن الباب المحترق بباب جيد وركب في محله في يوم الجمعة ثاني عشر ذي القعدة من السنة المذكورة ، وهذا الباب كان لبعض دور السيد حسن بمكة ، وكان ينقص عن مقدار باب المعلا فزيد فيما ما كمله وأحكمت الزيادة فيه - انتهى من تاريخ الغازي . وقال الفاسي في أول كتابة"شفاء الغرام"عن سور مكة ما نصه: مكة المشرفة بلدة مستطيلة كبيرة ، تسع من الخلائق ما لا يحصيهم إلا الله عز وجل ، في بطن واد مقدس ، والجبال محدقة بها كالسور لها ، ولها مع ذلك ثلاثة أسوار: سور في أعلاها ويعرف بسور باب المعلاة ، وفيه بابان أحدهما لا باب له ويكون في الغالب مسدودًا ، وسوران في أسفلها أحدهما يعرف بسور باب الشبيكة ، وفيه باب كبير وخوخة صغيرة لا باب لها ، والسور الآخر يعرف بسور باب الماجن ، ويعرف أيضًا بسور باب اليمن ، لأنه على طريق البر إلى اليمن . وكان أحسن هذه الأسوار على ما رأينا ، سور باب الشبيكة لكماله بالبناء فيما بين الجبلين اللذين بينهما السور المذكور ، ولا كذلك سور باب المعلاة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت