فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 3251

تعالى سيوضع علمان آخران في موضعهما تمامًا للغرض المذكور ، ولقد بني أمام هذه الدار مظلة المسعى ، وهي مبنية بالإسمنت والحديد ليستظل تحتها الساعي فلا يتأذي من الشمس . قال الأزرقي في تاريخه عند ذكر رباع قريش وحلفائها قالوا: وكان عبد المطلب قد قسم حقه بين ولده ودفع إليهم ذلك في حياته حين ذهب بصره ، فمن ثم صار النبي صلي الله عليه وسلم حق أبيه عبد الله بن عبد المطلب ، وللعباس بن عبد المطلب الدار التي بين الصفا والمروة التي بيد ولد موسى بن عيسى التي إلى جنب الدار المنقوشة التي عندها العلم الذي يسعى منه من جاء من المروة إلى الصفا بأصلها ويزعمون أنها كانت لهاشم بن عبد مناف ، وفي دار العباس هذه حجران عظيمان يقال لهما إساف ونائلة صنمان كانا يعبدان في الجاهلية هما في ركن الدار . انتهى كلام الأزرقي . دار أبي سفيان بمكة دار أبي سفيان بن حرب بمكة رضي الله تعالى عنه واقعة على يمين الصاعد من المسجد الحرام إلى المدعا محاذية للمروة ، فتكون عند أول شارع المدعا الخارج من المسجد الحرام ، وهذه الدار هي التي عناها رسول الله صلي الله عليه وسلم يوم فتح مكة حينما نادي مناديه:"من دخل داره وأغلق بابه فهو آمن ، ومن دخل المسجد فهو آمن ، ومن دار أبي سفيان ودار حنظلة بن أبي سفيان الحنطة والحبوب والسمن والعسل التي تحملها العير إذا قدمت مكة من السراة والطائف وغير ذلك ، فهذه الرحبة هي أشرف ربع مكة أهـ . جاء في تاريخ الأزرقي ما نصه: لآل بن أمية بن عبد شمس دار أبي سفيان بن حرب التي بين الدارين ، يقال لها دار ريطة ابنة أبي العباس . وهي الدار التي قال النبي صلي الله عليه وسلم يوم الفتح: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن . حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا عبد الرحمن بن حسن بن القاسم عن أبيه ، عن علقمة بن نضلة قال: أصعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه المعلاة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت