فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 3251

التاريخ القويم تقول ان عدد الاذرع والامتار المذكورة هنا قد تكثر وقد تقل اليوم بسبب تعدد الطرق الموصلة الي الاعلام بعد ان كان الطري اليها واحدا ولم تتعد الا بعد دخول السيارات ( الاوتومبيلات ) الي البلاد فليتنبه القارئ لهذه النقطة الدقيقة ( 3 ) واما ما جاء في كتاب"تاريخ عمارة المسجد الحرام"للشيخ حسين باسلامه المكي رحمه الله تعالي عنه عن ذلك فهذا نصه قال التقي الفاسي وقد ورد في المسافة التي بين المسجد الحرام وانصاب الحرم اقوال كثيرة اما حد الحرم من جهة عرفة فذرك ابو الوليد التاجي المالكي انه ثمانية عشر ميلا وذكر الازرقي والفاكهي وابن حردادية الخراساني في المسالك والممالك انه احد عشر ميلا وذكر ابن زيد في النوادر انه تسعة اميال وذكر الماوردي وابو اسحاق الشيرازي والنووي انه سبعة اميال قال الفاسي وفيما قالوه نظر وحد الحرم من جهة العراق ففيه اربعة اقوال وهي ستة اميال وسبعة وثمانية وعشرة واما حده من جهة الجعرانة ففيه قولان احدهما يريد يعني اثنتي عشر ميلا والثاني تسعة اميال واما حده من جهة التنعيم ففيه اربعة اقوال ثلاثة اميال ونحو اربعة واربعة وخمسة اميال واما من جهة جدة ففيه قولان عشرة ونحو ثمانية عشر علي ما ذكره التاجي واما من جهة اليمن قولان سبعة وستة ذكره المحب الطبري في القري ثم قال الفاسي وقد اعتبرت مقدار الحرم من جهاته المعروفة بحبل مقدر علي ذراع اليد فمن جدر باب المسجد الحرام بباب بني شيبة أي باب السلام الي العلمين اللذين هما علامة حدود الحرم من جهة عرفة ( 37210 ) اذرع يد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت