فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 3251

التاريخ القويم ذكر ابو الربيع الكلاعي في الاكتفاء عن الواقدي ان حبيب بن عمرو كان يحدث قال قدمنا وفد سلمان علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ونحن سبعة نفر فانتهينا الي باب المسجد فصادفنا رسول الله صلي الله عليه وسلم خارجا منه الي جنازة دعي لها فلما رايناه قلنا يا رسول الله السلام فقال رسول الله وعليكم السلام من انتم ؟ قلنا قوم من سلمان قدمنا عليك لنبايعك علي الاسلام ونحن علي من ورائنا من قومنا فالتفت الي ثوبان غلامه فقال انزل هؤلاء حيث ينزل الوفد فخرج بنا ثوبان حتي انتهي بنا الي دار واسعة وفيها نخل وفيها وفود من العرب واذا هي دار رملة بنت الحارث النجارية وساق الحديث ( زقلت ) وقد ترجم في الاصابة لحبيب بن عمرو المذكورة واورد قصته هذه وساق سند الواقدي فيها وافاد ان قدومه كان في شوال سنة عشر من الهجرة انتهي من الكتاب المذكور اسماء الحارات والمحلات بمكة قديما وحديثا كانت لمكة زادها الله تعالي شرفا وامنا ورخاء وخيرا من زمن الجاهلية حارات ومحلات واسواق كسوق الليل وسويقة والقرارة واجياد اذا لا بد لكل قرية او بلدة مهما صغرت ان تكون بها محلات وحارات تعرف بها منازلها ويهتدي الي اماكنهم وكانت لمكة المكرمة من قديم الزمن الي اخر عهد الاشراف في زمننا هذا أي الي ان استولي عليها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود رحمه الله تعالي في سنة ( 1343 ) ثلاث واربعين وثلاثمائة والف من الهجرة من الحارات والمحلات ما ياتي ( 1 ) سوق الليل ( 2 ) وشعب علي ( 3 ) وشعب عامر ( 4 ) والسليمانية ( 5 ) والمعابدة ( 6 ) وجرول ( 7 ) والنقا ( 8 ) والفلق ( 9 ) والقرارة ( 10 ) والشامية ويدخل فيها قاعة الشفا ( 11 ) واجياد ( 12 ) والقشاشية ( 13 ) والشبيكة ويدخل فيها الهجلة ( 14 ) وحارة الباب ويدخل فيها ريع الرسام ( 15 ) والمسفلة هذه هي الحارات القديمة الاصلية لمكة ثم في العهد السعودي في عصرنا الحاضر ايضا بعد ان كثر المال في ايدي الناس اتسعت رقعة مكة اتساعا عظيما فامتد العمران والمنازل الي اطراف مكة من جميع جهاتها وكثر بها استيطان الاجانب من كافة الاقطار الاسلامية - صار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت