الطريق من مصر الي الحرمين قديما وحديثا 8 ساعات من القاهرة الي الناطور الاول والثاني والثالث والارض في هذه المسافة رملية ناعمة متنقلة من جهة الي جهة اخري عند هبوب الرياح بشدة 6 ساعة من القاهرة الي العلوة 11ساعة من القاهرة الي جنادل حسن وارضها رملية 12 ساعة من القاهرة الي قرية نخل وفيها نخل وشجر وقلعة وخان من عمل الغوري وساقية من عمل الملك الناصر حسن والي جانبها ثلاثة احواض تسع 3000 قربة تملا في زمن الحج وكان يرسل اليها اربعة من الثيران من طرف الحكومة فلا تزال تدور في الساقية لملئ الحيضان حتي ترجع مع قوافل الحاج الي مصر 12 ساعة من القاهرة الي بئر قريص وسميت اخيرا بئر ام عباس لان والده عباس باشا الاول اصلحتها وماؤها عطن 7 ساعة من القاهرة الي العقبة ويصعد اليها المسافر بمنحه من مسافة طويلة من الغرب حتي يصل الي قمتها فاذا اراد ان ينزل الي الجهة الشرقية صار نازلا صاعدا وصاعدا نازلا في ارض حجرية تارة واخري رملية ناعمة واخري خشنة او زلطية الي ان يمر في مضيق لا يسع الا جملا جملا ويسمي قطع لاز وطريق هذا القطع حلزوني تقريبا اصلحه ابن طولون في القرن الثالث الهجري ثم محمد بن قلاوون في القرن الثامن ثم عباس باشا الاول في القرن الثالث عشر ومع ذلك فان المسافر فيه لا بد ان ينزل عن دابته ويسير علي قدميه حتي يقطع العقبة في ست ساعات نزولا وضعفها صعودا ومن دون هذه العقبة قرية العقبة ويسمونها ايلة وفيها يفصل الحاج جميع المقطوعين الذين لا يمكنهم الاستمرار علي السفر لمرضهم او لفقرهم ويعطيهم المؤنة اللازمة من البقسماط ثم يستاجرون لهم سنبوكا يسيره بهم اما الي مصر او الي جدة وكثيرا ما كانوا يصلونها بعد نزول الناس من عرفة ومن العقبة يتجه الحاج الي جهة الجنوب 9 ساعة من القاهرة الي ظهر حمار وفي طريقها بين جبلين علي البحر لا يسع الا جملا جملا 14 ساعة من القاهرة الي الشرفا ويسمونها ام العظام 12 ساعة من القاهرة الي مغاير شعيب وبها نخل وبساتين ومياه عذبة 14 ساعة من القاهرة الي عيون القصب وبها ماء ونخل وشجر سنط وعبل