فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 3251

التاريخ القويم قال وابو زيد سهيل بن عمرو قال وخباته في مخدع لها حتي اومن الناس وروي ياقوت الابيات كما يلي انك لو شهدت يوم الخندمة اذ فر صفوان وفر عكرمة وحيث زيد قائم كالمؤتمة واستقبلتنا بالسيوف المسلمة يقطعن كل ساعد وجمجمة ضربا فلا تسمع الا غمغمة لم تنطفي في اللوم ادني كلمة انتهي من تاريخ الازرقي وفي بعض التواريخ ورد البيت الاخير هكذا لهم نهيت خلفنا وهمهمة لم تنطقي في اللوم ادني كلمة والرجل المذكور الذي قال هذه الابيات هو حماس بن قيس اخو بني بكر وكان ممن تصدي لقتال خالد فلما هزمهم فر الي بيته وقال لامراته اغلقي علي بابي فقالت له في ذلك فقال الابيات المذكورة وصفوان وعكرمة المذكوران في الابيات هما صفوان بن امية وعكرمة بن ابي جهل وسهيل بن عمرو هؤلاء كانوا قد جمعوا ناسا من بكر والاحابيش وغيرهم بجبل خندمة ليقاتلوا المسلمين ويصدوهم عن دخول مكة يوم الفتح والاحابيش هم بنو الهون بن خزيمة وبنو الحارث بن عبد مناف ابن كنانة وبنو المصطلق بن خزيمة وسموا بذلك لانهم تحالفوا مع قريش علي من عاداهم تحت جبل باسفل مكة يقال له حبش فسموا احابيش قريش ثم اسلم صفوان بن اميه وعكرمة بن ابي جهل ولم نبحث عن سهيل بن عمرو هل اسلم ام لا وجبل خندمة معروف وهو عامر بالسكان اليوم ولما كان هذا الجبل بوسط مكة وضع المشركون اناسا ليقاتلوا المسلمين حين دخولهم مكة وجها لوجه ولكن الله عز شانه نصر رسوله وفتح له فتحا مبينا ليتحقق الرؤيا التي راها رسول الله صلي الله عليه وسلم في القران الكريم في اية ( لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت