فهرس الكتاب
التاريخ القويم قال وابو زيد سهيل بن عمرو قال وخباته في مخدع لها حتي اومن الناس وروي ياقوت الابيات كما يلي انك لو شهدت يوم الخندمة اذ فر صفوان وفر عكرمة وحيث زيد قائم كالمؤتمة واستقبلتنا بالسيوف المسلمة يقطعن كل ساعد وجمجمة ضربا فلا تسمع الا غمغمة لم تنطفي في اللوم ادني كلمة انتهي من تاريخ الازرقي وفي بعض التواريخ ورد البيت الاخير هكذا لهم نهيت خلفنا وهمهمة لم تنطقي في اللوم ادني كلمة والرجل المذكور الذي قال هذه الابيات هو حماس بن قيس اخو بني بكر وكان ممن تصدي لقتال خالد فلما هزمهم فر الي بيته وقال لامراته اغلقي علي بابي فقالت له في ذلك فقال الابيات المذكورة وصفوان وعكرمة المذكوران في الابيات هما صفوان بن امية وعكرمة بن ابي جهل وسهيل بن عمرو هؤلاء كانوا قد جمعوا ناسا من بكر والاحابيش وغيرهم بجبل خندمة ليقاتلوا المسلمين ويصدوهم عن دخول مكة يوم الفتح والاحابيش هم بنو الهون بن خزيمة وبنو الحارث بن عبد مناف ابن كنانة وبنو المصطلق بن خزيمة وسموا بذلك لانهم تحالفوا مع قريش علي من عاداهم تحت جبل باسفل مكة يقال له حبش فسموا احابيش قريش ثم اسلم صفوان بن اميه وعكرمة بن ابي جهل ولم نبحث عن سهيل بن عمرو هل اسلم ام لا وجبل خندمة معروف وهو عامر بالسكان اليوم ولما كان هذا الجبل بوسط مكة وضع المشركون اناسا ليقاتلوا المسلمين حين دخولهم مكة وجها لوجه ولكن الله عز شانه نصر رسوله وفتح له فتحا مبينا ليتحقق الرؤيا التي راها رسول الله صلي الله عليه وسلم في القران الكريم في اية ( لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا )