فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 3251

ثنية كداء , ثنية كداء - بفتح الكاف والدال ممدودة أي في اخرها همزة - وتسمي بالحجون هي الطريق المؤدية من وسط مقبرة المعلا من الجبل المنحوت الي جهة جرول ولقد شق الطريق بين الحجون ملك الحجاز الاسبق الشريف الحسين بن علي رحمه الله تعالي وذلك في سنة ( 1338 ) الف وثلاثمائة وثمانية وثلاثين تقريبا ثم وسعت الحكومة السعودية هذا الطريق الذي بين جبلين باكثر مما سبق وعبدته بالاسفلت وبنت علي الجانبين من الجبل جدارين لرد الحجارات النازلة من الجبل وليكون منظر الجبل جميلا قال الفاسي عنها في شفاء الغرام ما ياتي الخامس عشر"كداء"الموضع الذي يستحب للمحرم دخول مكة منه وهو الثنية التي باعلا مكة التي يهبط منها الي المقبرة المعروفة بالابطح ويقال لها الحجون الثاني وما ذكرناه في تعريف كداء هذا ذكر الفاكهي ما يوافقه لانه قال في تعريفه لما في شق معلاة مكة الشامي كداء: الجبل الشارع علي المقبرة والوادي وله يقول حسان بن ثابت يوم الفتح عدمت ثنيتي ان لم تروها تثير النقع عن كتفي كداء وقال الفاكهي بعد ان ذكر شعب المقبرة في هذه الجهة وشيئا من خبره ومن ثنية المقبرة دخل رسول الله صلي الله عليه وسلم في حجة الوداع وقال بعضهم قيل ان ثنية المقبرة هو كداء وهو مشعر بتضعيف هذه المقالة لكونها حكيت بصيغة التمريض لان النبي صلي الله عليه وسلم اذا كان دخل من هذه الثنية كداء فلان الاخبار وافرة صحيحة في ان النبي صلي الله عليه وسلم حين حج من المدينة دخل الي مكة من كداء وفي تاريخ الازرقي ما يوافق ما ذكره الفاكهي من دخول النبي صلي الله عليه وسلم في حجة الوداع من هذه الثنية وذلك يقتضي ان تكون هذه الثنية كداء للمعني السابق والله اعلم وفي كلام غير واحد من المتاخرين تسمية هذه الثنية بكداء منهم سليمان بن خليل والمحب الطبري والنووي وقال المحب هي بالفتح والمد تصرف علي ارادة الموضع وبتركه علي ارادة البقعة انتهي وقد ذكر الازرقي شيئا من خير هذه الثنية وهي الان بحاميم الاحداث التي بين دار السري الي ثنية المقبرة وهي التي قبر امير المؤمنين ابي جعفر باصلها قال يعرفها بالحاميم واولها القرن التي ثنية الدمسين علي رامسه بيوت ابن ابي حسين النوفلي والذي يليه القرن المشرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت