فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وحلّ البلاء وقلّ الوفا فعند التَّناهي يكون الفرج
وقال آخر:
صبرًا جميلًا على ما ناب من حدث والصبر ينفع أحيانًا إذا صبروا
الصبر أفضل شيء تستعين به على الزمان إذا ما مسك الضرر
وقال آخر:
تعز بحسن الصبر عن كل هالك ففي الصبر مسلاة الهموم اللوازم
إذا أنت لم تسل اصطبارا وخشية سلوت على الأيام مثل البهائم
وليس يذود النفس عن شهواتها من الناس إلا كل ماضي العزائم
وقال آخر:
فلا تجزع إذا حملت همًا يقطع النفسا
فأقرب ما يكون المرء من فرج إذا يئسا
وقال آخر:
كن عن همومك معرضًا وكل الأمور إلى القضا
وابشر بخيرٍ عاجلٍ تنسى به ما قد مضى
فلربَّ أمرٍ مسخطٍ لك في عواقبه الرِّضا
وقال آخر:
صبرت ومن يصبر يجد غب صبره ألذ وأحلى من جنى النحل في الفم
ومن لا يطب نفسًا ويستبق صاحبًا ويغفر لأهل الود يضرم ويصرم
وقال آخر:
وكم من ليلة بت في كربة يكاد الرضيع لها يشيب
فما أصبح الصبح إلا أتى من الله نصرٌ وفتح ٌ قريب
وقال آخر:
دع المقادير تجري في أعنتها ولا تبيتن إلا خالي البالي
ما بين غمضة عين وانتباهتها يغيّر الله من حال إلى حالِ
وقال آخر:
كن لما لا ترجو من الأمر أرجى منك يومًا لما له أنت راج
إنَّ موسى مضى ليطلب نارًا من ضياء رآه والَّليل داج
فأتى أهله وقد كلَّم الل ـه وناجاه وهو خير مناج
وكذا الأمر كلَّما ضاق بالنَّا س أتى الله فيه ساعةً بالانفراج
وقال آخر:
لا تعجلن فربما عجل الفتى فيما يضره
فالعيش أحلاه يعو د على حلاوته بمره
ولربما كره الفتى أمرًا عواقبه تسره
وقال أحمد بن محمود، وقيل إنها لأحمد بن صالح:
إذا اشتملت على النَّاس الخطوب وضاق لما به الصَّدر الرَّحيب
وأوطنت المكاره واطمأنَّت وأرست في أماكنها الخطوب