فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هل كان أحمد يوما حلس صومعة ؟ أو كان أصحابه في الدير رهبانا؟
هل كان غير كتاب الله مرجعهم ؟ أو كان غير رسول الله سلطانا؟
لا بل مضى الدين دستورا لدولتهم وأصبح الدين للأشخاص ميزانا
يرضى النبي أبا بكر لدينهمو فيعلن الجمع: نرضاه لدنيانا
يا سيد الرسل طب نفسا بطائفة باعوا إلى الله أرواحا وأبدانا
قادوا السفين فما ضلوا ولا وقفوا وكيف ولا ! وقد اختاروك ربانا؟!
أعطوا ضريبتهم للدين من دمهم والناس تزعم نصر الدين مجانا
أعطوا ضريبتهم صبرا على محن صاغت بلالا وعمارا وسلمانا
عاشوا على الحب أفواها وأفئدة باتوا على البؤس والنعماء إخوانا
الله يعرفهم أنصار دعوته والناس تعرفهم للخير أعوانا
والليل يعرفهم عباد هجعته والحرب تعرفهم في الروع فرسانا
دستورهم لا فرنسا قننته ولا روما , ولكن قد اختاروه قرآنا
زعيمهم خير خلق الله لا بشر إن يهد حينا يضل القصد أحيانا
"الله اكبر".. مازالت هتافهمو لا يسقطون ولا يحيون إنسان
نشكو إلى الله أحزابا مضللة كم أوسعونا إشاعات وبهتانا
ما زال فينا ألوف من أبي لهب يؤذون أهل الهدى بغيا ونكرانا
ما زال لابن سلول شيعة كثروا أضحى النفاق لهم وسما وعنوانا
يا رب إنا ظلمنا , فانتصر , وأنر طريقنا , واحبنا بالحق سلطانا
نشكوا إليك حكومات تكيد لنا كيدا, وتفتح للسكسون أحضانا
تبيح للهو حانات وأندية تؤوى ذوي العهر شرابا ومجانا
فما لدور الهدى تبقى مغلقة ؟ يمسي فتاها غريب الدار حيرانا
يا رب نصرك , فالطاغوت أشعلها حربا على الدين إلحادا وكفرانا
* * *يا قوم قد أيد التاريخ حجتنا وحصحص الحق للمستبصر الآنا
إنا أقمنا على إخلاص دعوتنا وصدقها إلف برهان وبرهانا
لقد نفونا فقلنا: الماء أين جرى يحيي الموات ويروي كل ظمآنا
قالوا: إلى السجن, قلنا: شعبة فتحت ليجمعونا بها في الله إخوانا
قالوا: إلى الطور, قلنا: ذاك مؤتمر فيه نقرر ما يخشاه أعدانا!