فهرس الكتاب

الصفحة 3496 من 4371

براهين حق أوضحت صدق قوله رواها ويروي كل شب وشائب

ومن ذاك كم أعطى الطعام iiلجائع وكم مرة أسقى الشراب لشارب

وكم من مريض قد شفي من دعائه وإن كان قد أشفى لوجبة واجب

ودرت له شاة لدى أم معبد حليبا ولا تسطاع حلبة حالب

وقد ساخ في أرض حصان iiسراقة وفيه حديث عن براء بن iiعازب

وقد فاح طيبا كف من مس كفه وماحلّ رأسا جنس شيب iiالذوائب

وألقى شقي القوم فرث iiجزورهم على ظهره والله ليس بعازب

فألقوا ببدر في قليب مخبث وعم جميع القوم شؤم المداعب

وأخبر أن أعطاه مولاه نصرة ورعبا الى شهر مسيرة سارب

فأوفاه وعد الرعب والنصر iiعاجلا وأعطى له فتح التبوك ومآرب

وأخبر عنه أن سيبلغ ملكه إلى ما رأى من مشرق iiومغارب

فأسبل رب الأرض بعد نبيه فتوحا تواري مالها من مناكب ›Œ

8.فراق الحب:

وكلمه الأحجار والعجم والحصى وتكليم هذا النوع ليس برائب

وحن له الجذع القديم تحزنا فإن فراق الحب أدهى المصائب

وأعجب تلك البدر ينشق عنده وما هو في إعجازه من عجائب

وشق له جبريل باطن صدره لغسل سواد بالسويداء لازب

وأسرى على متن البراق إلى السما فيا خير مركوب ويا خير راكب

وراعت بليغ الآي كل مجادل خصيم تمادى في مراء المطالب

براعة أسلوب وعجز معارض بلاغة أقوال وأخبار غائب

وسمّاه رب الخلق أسماء مدحة تبيّن ما أعطى له من مناقب

رؤوف رحيم أحمد ومحمد مقفى ومفضال يسمى بعاقب

إذا ما أثاروا فتنة جاهلية يقود ببحر زاخر من كتائب

يقوم لدفع البأس أسرع قومه بجيش من الأبطال غر iiالسلاهب

أشداء يوم البأس من كل باسل ومن كل قرم بالأسنة لاعب

توارث إقداما ونبلا وجرأة نفوسهمُ من أمهات نجائب ›Œ

9.جزى الله:

جزى الله أصحاب النبي محمد جميعا كما كانوا له خير صاحب

وآل رسول الله لازال أمرهم قويما على إرغام أنف iiالنواصب

ثلاث خصال من تعاجيب ربنا نجابة أعقاب لوالد طالب

خلافة عباس ودين نبينا تزايد في الأقطار من كل جانب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت