فهرس الكتاب

الصفحة 3535 من 4371

واستجاب لنداء الملك السعودي ورجع إلى مكة بتاريخ 13 مايس 1926م وتشرف بمقابلة جلالته في مجلس خاص وآمن بعظمته واتصل بالعلماء وافهمهم الحقائق وان كل ما يقال عن السعوديين وأعمالهم كانت افتراء ودعايات باطلة وكان المترجم م يود العودة إلى مصر لمتابعة أعماله الخاصة إلا أن جلالة الملك رغب أن يبقى في مكة فعينه عضوًا في مجلس الشورى وبقي في وظيفته حتى تموز سنة 1948م ثم عين وزيرًا مفوضًا فوق العادة لدى حكومة الباكستان ثم أصبح سفيرًا بعد رفع المفوضية إلى سفارة وبقي إلى سفارة وبقي إلى سنة 1955م حيث أعفي من الخدمة بناء على رغبته لمرض قلبه.

مؤلفاته:

ألف 1_ تفسير الخطيب المكي وقد ظهر منه أربعة أجزاء يبحث في اللفظ بأسلوب جديد

2_ رسالة جوهر الدين وقد ترجمت وطبعت بعدة لغات أخرى

3_مناجاة الله (أول وثان)

4_سيرة سيد ولد آدم بلا إضافة إلى مجموعة من الرسائل باللغة الأوردية ومحاضرات الخطيب بالمسجد الحرام

5_ مؤلف ديني ضخم بعنوان (أسمى الرسالات)

6_ الإمام العادل وهو في جزئين يبحث عن تاريخ آل سعود, ومستقبلك في يدك وهو في ثلاثة أجزاء

مواهبه الأدبية:

كان منذ صغره ولوعًا بنظم الشعر ولما أقام في مصر توسع في نظم القريض وأول شعر نظمه كان في مناجاة الله سنة 1938م وأذاعها من محطة الإذاعة المصرية ونالت الاستحسان ثم نظم نهج البردة وهمزية الخطيب وسيرة سيدنا آدم بألفي بيت وتائية الخطيب بخمسة آلاف بيت في سر تأخر المسلمين وحكمة التشريع الإسلامي ومبادىء الإسلام وغاياته وهذه قصيدة من شعر البليغ وقد عارض فيها نهج البردة نقتطف منها أبياتها:

أمن تذكر بيت الله والحرم

ووقفة بخشوع عند ملتزم

جرت دموعك فوق الخد منبئة

عما بقلبك من خوف ومن ندم

وقد ذكرت ليال قد عصيت بها

مولاك جهرًا ولم تحذر من النقم

فلم يجازك إلا بالجميل وقد

والى عليك جليل الفضل والنعم

فصرت تشعر وخزًا من ضميرك لا

يزول عنك وتخشى النار من إثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت