60.... راع كسرى سلطانها ولكسر ... سوف يأتيه قد تداعى البناء
61.... أيها المستميح بردة عتم ... عن منار له الشموس حذاء
62.... رحت تستكشف الشؤن من الكهان ... والأمر شمسه بلجاء
63.... ما قرأت التورية أو ما تدبرت م ... نصوصا أشاعها شعياء
64.... وفصول الزبور أو ما تلاه ... من نصوص الأنجيل يوحناء
65.... قول متى ما فيه لو ولا ليت م ... وللحق طلعة وضاء
66.... أوشككت الشكوك منك بسهم الحق م ... أبصرت والحظوظ عطاء
67.... نشر الله ذكر أحمد بالآيات م ... قدما فلم يصبه انطواء
68.... وتدلى من برجه يتجلى ... م بتدل تحقيقه إعلاء
69.... قلبته الأقدار في الظهر والبطن م ... بقوم هم قادة نجباء
70.... أنبياء وأولياء وأخيار م ... وشوس وسادة شرفاء
71.... لم يشنهم كالجاهلية في الحكم م ... سفاح أو خلة شنعاء
72.... حرستهم عين العناية والعبد م ... إذا صين فالشؤن صفاء
73.... كلهم سيد حسيب نسيب ... أريحي آباؤه كرماء
74.... نور شمس الهدى تنقل فيهم ... فأضاءت منهم به الأجزاء
75.... عمهم نوره لذا أخلصوا التوحيد م ... نهجا فكلهم حنفاء
76.... بالعمودين أشرف الخلق أصلا ... أمهات النبي والآباء
77.... خيرة الله هم من الخلق للمختار م ... أهل أعاظم كبراء
78.... قد حباهم خلاقهم واصطفاهم ... وكذا المصطفى له الإصطفاء
79.... وانتهى مظهر البروز بمجلى ... بنت وهب فضاءت الأرجاء
80.... ولدته العذراء آمنة النور م ... أمينا وقومه أمناء
81.... غبطتها العذراء مريم فيمن ... رزقته وقبلها حواء
82.... وبوهب الكريم أنجب عبد الله م ... مولى أتباعه النجباء
83.... يا لحظ مؤيد أعظمته ... للتجلي الخضراء والغبراء
84.... شب في سدرة الفخار يتيما ... ويد القدس لليتيم وقاء
85.... لاحظته الأقدار وهو صغير ... ولديه تصاغر الكبراء
86.... زق بالعلم من سرادق غيب الله م ... وهبا فطاب منه النماء
87.... يا له في محافل الفضل أمي م ... عظيم خدامه العلماء
88.... أدب يبهر النسيم العراري م ... وبأس تجلى به البأساء
89.... وجلال تهابه الشمس في قرص م ... سناها غشى علاه الحياء
90.... وجمال يحيى به الميت إذ يبدو ... وتفنى وجدا له الأحياء