فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فمشى في الأرض يهذي ... ويسب الماكرينا
ويقول: الحمد لله ... إله العالمينا
ياعباد الله توبوا ... فهو كهف التائبينا
وازهدوا في الطير ... إن العيش عيش الزاهدينا
واطلبوا الديك يؤذن ... لصلاة الصبح فينا
فاتى الديك رسول ... من إمام الناسكينا
عرض الأمر عليه ... وهو يرجو أن يلينا
فأجاب الديك عذرًا ... يا أضل المهتدينا
بلّغ الثعلب عنّي ... عن جدودي الصالحينا
عن ذوي التيجان ممن ... دخل البطن اللعينا
إنهم قالوا وخير ال ... قول قول العارفينا
"مخطئ من ظن يومًا ... أن للثعلب دينا"
عاد شوقي من المنفى وبدأ مرحله من الشعر بعيدا عن ظل القصر فكانت تلك اجمل فترات حياته أخلد فيها لما يريد أن يفعله فتفرغ للمسرح الشعري وما يهواه من فنون .
فترك كرمته في حي المطريه وبنى كرمته التي سماها كرمة ابن هانئ وبنى أيضا في الإسكندرية (درة الغواص) وكان شوقي قد أرسل ابنيه علي وحسين إلى باريس للدراسة فكان يزور باريس سنويا كما بدأت رحلاته إلى بيروت ودمشق وتركيا.
وقد رثى في هذه الفترة كثير من أعلام الوطنية والأدب ففي اليوم الذي جرى فيه اغتيال سعد زغلول توفي مصطفى لطفي المنفلوطي فقال شوقي في سعد:
نجا وتماثل ربانها ,,,,, ودق البشائر ركبانها
أرى مصر يلهو بحد السلاح ,,,,, ويلعب بالنار ولدانها
ويا سعد أنت أمين البلاد ,,,,, قد امتلأت منك أيمانها
وقال في المنفلوطي:
اخترت يوم الهول يوم وداع ,,,,, ونعاك في عصف الرياح الناعي
هتف النعاة ضحى فأوصد دونهم ,,,,, جرح الرئيس منافع الأسماع
من مات في فزع القيامة لم يجد ,,,,, قدما تشيع أو حفاوة ساعي
مسرحياته