فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أخرج شوقي رائعته (مجنون ليلى) عام 1924 م فعشقها القراء ولكن نقاد المسرح رغم اعترافهم بعذوبة الشعر الغنائي بها افتقدوا فيها جوهر المسرح واسلوب تصوير الشخصيات , وقد اختار شوقي صدر الدولة الأموية زمنا للمسرحية وبادية نجد مكانا لها , أما أشخاص المسرحية فهم قيس بن الملوح والمهدي والد ليلى وليلى وورد زوج ليلى ومنازل غريم قيس في حب ليلى , أما قراء الأدب فقد عشقوا ذلك الطرب الرومانسي الجميل مثل قول شوقي على لسان قيس:
تعالي نعش ياليل في ظل قفرة ,,,,, من البيد لم تنقل بها قدمان
تعالي إلى واد خلي وجدول ,,,,, ورنة عصفور وأيكة بان
تعالي ذكرى الصبا وجنونه ,,,,, وأحلام عيش من دد وأمان
بدأت علاقة شوقي بمحمد عبدالوهاب عام 1924 م وقد سافر الأخير مع شوقي إلى باريس ثلاث مرات كما روى أحمد عبدالوهاب في كتابه (اثنى عشر عاما في صحبة أمير الشعراء 1920 - 1932 م ) واحمد عبدالوهاب هو كاتب شوقي في تلك الفترة وكتابه خير ما ألف عنها .
وقد أرسل شوقي المسرحية تلو الأخرى وطبقت شهرته الآفاق فزاره عام 1926 م شاعر الهند طاغور وأعلام السياسة والفكر واختير عام 1927 م عضوا في مجلس الشيوخ وقد تقرر عندما أصدر الطبعه الثانيه من الشوقيات عام 1927 م أن تقيم له الهيئات والأدباء حفلة تكريم كبيره وقد اشتركت فيها الدول العربية بمندوبيها فكان من الشام محمد كرد علي ومن لبنان شكيب أرسلان ومن فلسطين أيمن الحسيني ومن بلجيكا فندنبرج ومن مصر حافظ ابراهيم ومحمد حسين هيكل ولقبوه في الحفل بأمير الشعراء وقد أعلن ذلك بالنيابة عنهم صديقه حافظ ابراهيم الذي ألقى قصيدة منها:
أمير القوافي قدي أتيت مبايعا ,,,,, وهذي وفود الشرق قد بايعت معي