عَجيبٌ يُرَجّى مِشرَطًا أَو يَهابُهُ *** مَنِ الغَربُ راجيهِ مَنِ الشَرقُ هائِبُه
فَلَو تُفتَدى بِالبيضِ وَالسُمرِ فِديَةٌ *** لَأَلقَت قَناها في البِلادِ كَتائِبُه
وَلَو أَنَّ فَوقَ العِلمِ تاجًا لَتَوَّجوا *** طَبيبًا لَهُ بِالأَمسِ كانَ يُصاحِبُه
فَآمَنتُ بِاللهِ الَّذي عَزَّ شَأنُهُ *** وَآمَنتُ بِالعِلمِ الَّذي عَزَّ طالِبُه