و ظلَّ لكمْ يومٌ بسنجارِ فاضحٌ و يومٌ بأعطانِ الرحوببنِ أفضح
و ضيعتمُ بالبشرِ عوراتِ نسوةٍ تكشفَ عنهنَّ الحباءُ المسيح
بذلكَ أحمينا البلادَ عليكمُ فما لكَ في حافاتها متزحزح
أبا مالك مالتْ برأسكَ نشوةٌ و عردتَ إذ كبشُ الكتيبةَ أملح
إذا ما رأيتَ الليتِ منْ تغلبيةٍ فقبحَ ذاكَ الليتُ و المتوشحُ
ترى محجرًا منها إذا ما تنقبتْ قبيحًا و ما تحتَ النقابينْ أقبحُ
إذا جردتْ لاحَ الصليبُ على أستها و منْ جلدها زهمُ الخنازيرِ ينفحُ
و لم تمسحِ البيتَ العتيقَ أكفها و لكنْ بقربانِ الصليبِ تمسحُ
يقئنَ صباباتٍ منَ الخمرِ فوقها صهيرُ خنازيرِ السوادِ المملحِ
فما لكَ في نجدٍ حصاةٌ تعدها و مالك في غوري تهامةَ أبطح