فهرس الكتاب

الصفحة 4141 من 4371

علقَ الأخيطلُ في حبالى بعدما عثرَ الفرزدقُ لالعًا للعاثرِ

لقيَ الأخيطلُ ما لقيتَ و قبلهُ طاحَ البعيثُ بغيرِ عرضٍ وافرِ

و إذا رجوا أنْ ينقضوا مني قوى مرستْ قوايَ عليهمُ و مرائري

و منوا بملتهمِ العنانِ مناقلٍ عندَ الرهانِ مقربٍ و محاضرِ

إني نزلتُ بمفرعٍ منْ خندفٍ في أهلِ مملكةٍ و ملكٍ قاهرٍ

كانتْ فواضلنا عليكَ عظيمةً منْ سيبِ مقتدرٍ عزيزٍ قادرِ

ماذا تقولُ و قدْ عرفتَ لخندفٍ زهرَ النجومِ و كلَّ بحرٍ زاخرِ

كانَ الفرزدقُ شاعرًا فخصيتهُ ناكَ الفرزدقُ أمهُ منْ شاعر

أمسى الأخيطلُ للفرزدقِ ضرةً فيمَ المراءُ و قدْ نكحتُ ضرائري

إنَّ القصائدَ قدْ وطئنَ مجاشعًا و وطئنَ تغلبَ ما لها منْ زاجرِ

نبئتُ تغلبَ يعبدونَ صليبهمْ بالرقتينِ إلى جنوبِ الماخرِ

يستنصرونَ بمارَ سرجسَ و ابنهِ بعدَ الصليبِ و ما لهمْ منْ ناصرِ

كذبَ الأخيطلُ ما توقفُ خيلنا عندَ اللقاءِ و ما ترى في السامرِ

رجعًا نقصُّ لها الحديدَ منَ الوجى بعدَ ابتراءِ سنابكٍ و دوابرِ

سائلْ بهنَّ أبا ربيعةَ كلهمْ و اسألْ بني غبرٍ غداةَ الحائرِ

وطئتْ جيادُ بني تميمٍ تغلبًا يومَ الهذيلِ غداةً حيَّ هاجرِ

و إذا رحعنَ و قدْ وطئنَ عدونا قربنَ بينَ أجلةٍ و أياطرِ

حدرتكَ منْ شرفي خزارٍ خيلنا و الحربُ ذاتُ تقحمٍ و تراترِ

خسرَ الأخيطلُ و الصليبُ و تغلبٌ و يكالُ ما جمعوا بمدٍّ خاسرِ

و ابتعتَ ويلَ أبيكَ ألأمَ شربةٍ بفسادِ تغلبَ بئسَ ربحُ التاجرِ

أدَّ الجزي ودعِ الفخارَ بتغلبٍ و أخسأْ بمنزلةِ الذليلِ الصاغرِ

أنبئتُ تغلبَ بعدَ ما جدعتهمْ يتعذرونَ و ما لهمْ من عاذرِ

و التغلبيةُ حينَ غبَّ غبيها تهوى مشافرها لشرَّ مشافرِ

تفترُّ عن قردِ المنايبِ لطلطٍ مثلِ العجانِ و ضرسها كالحافرِ

إنَّ الأخيطلُ لنْ يقومَ لبزلٍ أنيابها كشبا الزجاجِ قساورِ

فينا الخلافةُ و النبوةُ و الهدى و ذو و المشورةَ كلَّ يومٍ تشاورِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت