و رجا الأخيطلُ أنْ يكدرَ بحرنا فأصابَ حومةَ ذي لجاجٍ غامرِ
بينَ الحواجبِ و اللحامنْ تغلبٍ لؤمٌ تورثُ كابرًا عنْ كابرِ
يا بنَ الخبيثةِ أينَ منْ أعددتمْ لبني فزارةَ أوْ لحيْ عامرِ
و إذا لقيتَ قرومَ فرعي خندفٍ يبذخنَ بعدَ تزايفٍ و تخاطرِ
خليتَ عنْ سننِ الطريقِ و لمْ تزلْ فيهمْ ملوكُ أسرةٍ و منابرِ