فهرس الكتاب

الصفحة 4249 من 4371

ويبقى عمر أبو ريشة بعد ذلك كله واحدًا من مئات الشعراء العرب، الذين اعتنقوا القضية الفلسطينية، وعشقوا القدس، وتمسكوا بالحق العربي، وناضلوا بشعرهم وفنهم، وأحيانًا بدمهم وأرواحهم، في سبيل النصر، ولم يكن أبو ريشة الصوت الفرد الوحيد. ولا بد من القول أيضًا إن أولئك الشعراء أيضًا هم ضمير الشعب، وصوت الأمة، وما التزام الشعراء القضية الفلسطينية إلا جزء من التزام الشعب العربي في كل مكان وكل قطر لهذه القضية، التي هي قضية العرب والمسلمين، ومقياس انتمائهم إلى أمتهم وأرضهم وشعبهم وتاريخهم. وإذا كان الشاعر يمتلك الأمل، ويحمل الثقة والتفاؤل، فلأنه يرى الشعب كله يضحي ويناضل، من أجل تحقيق ذلك الأمل.

المصادر

أبو ريشة، عمر، من عمر أبو ريشة شعر، دار الكشاف، بيروت، 1947. أبو ريشة، عمر، ديوان عمر أبو ريشة، دار العودة، بيروت، 1971. أبو ريشة، غنيت في مأتمي، دار العودة، بيروت، 1972. أبو ريشة، عمر، أمرك يارب، دار الأصفهاني، جدّة، 1398.

القصائد وفق تاريخ كتابتها 1- قيود، (1937) ، ألقيت في حفلة الذكرى للمجاهد إبراهيم هنانو، شعر 136/142 الديوان ص 552- 561، من البحر الكامل، مطلعها:

وطن عليه من الزمان وقار

النور ملء شعابه والنار

2-شهيد، (1937) ألقيت في الحفلة التذكارية في حماه ودمشق للشهيد البطل سعيد العاص الذي استشهد في جبل النار بفلسطين ، الديوان ص 562- 575 شعرص 199- 208 من البحر الخفيف، مطلعها:

نام في غيهب الزمان الماحي

جبل المجد والندى والسماح

3-هذه أمتي، (1945) ، ألقيت في حفلة افتتاح دار الكتب الوطنية في حلب بعد العدوان الفرنسي، وخروج الشاعر من السجن، شعر ص154- 163 الديوان، (ص 516- 528) ، من البحر الخفيف، ومطلعها:

ماصحا بعد من خمار زمانه

فليرفّه بالشدو عن أشجانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت