فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 40""""""
عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ) ) - وذكر الحديث .
خرجه البخاري في"الرقاق"من"كتابه"هذا .
وقال عمر بن الخطاب: أفضل الأعمال أداء ما فرض الله .
وكذا قال عمر بن عبد العزيز في خطبته .
فدل حديث ابن مسعود هذا على أن أفضل الأعمال وأقربها إلى الله وأحبها إليه الصلاة على مواقيتها المؤقتة لها .
وقد روي في هذا الحديث زيادة ، وهي: (( الصلاة في أول وقتها ) ) ، وقد خرجها ابن خزيمة وابن حبان في"صحيحهما"والحاكم والدارقطني من طرق متعددة .
ورويت من حديث عثمان بن عمر ، عن مالك بن مغول ، [ و ] من حديث علي بن حفص المدائني ، عن شعبة ، ورويت عن شعبة من وجه آخر ، وفيه نظر ، ورويت من وجوه أخر .
واستدل بذلك على أن الصلاة في أول الوقت أفضل ، كما استدل لحديث أم فروة ، عن النبي ( ، أنه سئل: أي العمل أفضل ؟ قال: (( الصلاة لأول وقتها ) ) .
خرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .
وفي إسناده اضطراب -: قاله الترمذي والعقيلي .
وقد روي نحوه من حديث ابن عمر ، إلا أن إسناده وهم ، وإنما هو حديث