فهرس الكتاب

الصفحة 1325 من 3460

""""""صفحة رقم 52""""""

قبلها من الذنوب ، ما لم تؤت كبيرة وكذلك الدهر كله ) ) .

وخرج النسائي وابن حبان والحاكم من حديث أبي سعيد وأبي هريرة ، عن النبي ( ، قال: (( والذي نفسي بيده ، ما من عبد يصلي الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويخرج الزكاة ويجتنب الكبائر السبع إلا فتحت له أبواب الجنة ، ثم قيل له: ادخل بسلام ) ) .

وخرج الإمام أحمد والنسائي من حديث أبي أيوب ، عن النبي ( معناه - أيضا .

وقال ابن مسعود: الصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر .

وروي عنه مرفوعًا . والموقوف أصح .

وقال سلمان: حافظوا على هذه الصلوات الخمس ؛ فإنهن كفارة لهذه الجراح ، ما لم تصب المقتلة .

وقد حكى ابن عبد البر وغيره الإجماع على ذلك ، وأن الكبائر لا تكفر بمجرد الصلوات الخمس ، وإنما تكفر الصلوات الخمس الصغائر خاصة .

وقد ذهب طائفة من العلماء ، منهم: أبو بكر عبد العزيز بن جعفر من أصحابنا - إلى أن اجتناب الكبائر شرط لتكفير الصلوات الصغائر ، فإن لم تجتنب الكبائر لم تكفر الصلوات شيئًا من الصغائر ، وحكاه ابن عطية في"تفسيره"عن جمهور أهل السنة ؛ لظاهر قوله: (( ما اجتنبت الكبائر ) ) .

والصحيح الذي ذهب إليه كثير من العلماء ، ورجحه ابن عطية ، وحكاه عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت