فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 54""""""
وقد روي عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن عبيد بن عمير ، عن النبي ( - مرسلًا .
قال أبو حاتم: كذلك أرسله الحفاظ ، وهو أشبه .
وروي تشبيه الصلوات بخمس أنهار .
خرجه ابن جرير الطبري والطبراني والبزار من طريق يحيى بن أيوب: وحدثني عبد الله بن قريط ، أن عطاء بن يسار حدثه ، أنه سمع أبا سعيد الخدري يحدث ، أنه سمع رسول الله ( يقول: (( الصلوات الخمس كفارة ما بينهما ) ) . وقال رسول الله (: (( أرأيت لو أن رجلًا كان له معتمل ، وبين منزله ومعتمله خمسة أنهار ، فإذا انطلق إلى معتمله عمل ما شاء الله ، فأصابه الوسخ والعرق ، فكلما مر بنهر اغتسل ما كان ذلك مبقيًا من درنه ، فكذلك الصلوات ، كلما عمل خطيئة أو ما شاء الله ، ثم صلى صلاة فدعا واستغفر غفر له ما كان قبلها ) ) .
وخرج البزار نحوه - أيضا - من طريق عمر بن صهبان ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد ، عن النبي ( .
وهذه متابعة لابن قريط ، ولكن ابن صهبان فيه ضعف شديد .
وأمااستنباط البخاري: أن هذا التكفير لا يشترط له أن تكون الصلاة في جماعة ، فإنه أخذه من قوله (( بباب أحدكم ) ) ، ومن صلى في بيته فهو كمن صلى في باب منزله .
ولقائل أن يقول: لو كان الأمر على ذلك لجعل النهر في المنزل ، فلما جعله ببابه دل على أنه خارج من بيته ، ففيه إشارة إلى الصلاة في المساجد ،