فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 136""""""
وخرج - أيضا - من رواية معان بن رفاعة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال:"إني لم أبعث باليهودية ولا بالنصرانية ؛ ولكني بعثت بالحنيفية السمحة" ( 428 ) . إسناده ضعيف .
وخرج البخاري من حديث:
39 -معن بن محمد الغفاري ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:"إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا ، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة".
وهذا الحديث تفرد به البخاري ، وتفرد بالتخريج لمعن الغفاري . ومعنى الحديث: النهي عن التشديد في الدين بأن يحمل الإنسان نفسه من العبادة مالا يحتمله إلا بكلفة شديدة ، وهذا هو المراد بقوله ( صلى الله عليه وسلم ) "لن يشاد الدين أحد إلا غلبه"يعني: أن الدين لا يؤخذ بالمغالبة فمن شاد الدين غلبه وقطعه ( 429 ) .
وفي"مسند الإمام أحمد" ( 200 - ب / ف ) عن محجن بن الأدرع قال: أقبلت مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حتى إذا كنا بباب المسجد إذا رجل يصلي قال:"أتقوله صادقا"؟ قلت: يا نبي الله هذا فلان وهذا من أحسن أهل المدينة أو من أكثر أهل المدينة صلاة ، قال:"لا تسمعه فتهلكه - مرتين أو ثلاث - إنكم أمة أريد بكم اليسر" ( 430 ) . وفي رواية له:"إن خير دينكم أيسره ، إن خير دينكم أيسره" ( 431 ) .