فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 3460

""""""صفحة رقم 137""""""

وفي رواية له - أيضا - قال:"إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة". وخرجه حميد بن زنجويه وزاد:"اكلفوا من العمل ما تطيقون ؛ فإن الله لا يمل حتى تملوا ، الغدوة والروحة وشيء من الدلجة"وخرجه ابن مردويه وعنده: قال:"إن الله إنما أراد بهذه الأمة اليسر ولم يرد بها العسر" ( 432 ) .

وفي"المسند"- أيضا - ، عن بريدة قال: خرجت فإذا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يمشي فلحقته فإذا بين أيدينا برجل يصلي يكثر الركوع والسجود فقال لي:"أتراه يرائي ؟"قلت: الله ورسوله أعلم قال: فترك يده من يدي ثم جمع بين يديه يصوبهما ويرفعهما ويقول"عليكم هديا قاصدا ، عليكم هديا قاصدا ، عليكم هديا قاصدا ؛ فإنه من يشاد ( 433 ) هذا الدين يغلبه" ( 434 ) .

وفي"المسند"- أيضا - ، عن عاصم بن هلال ، عن غاضرة بن عروة الفقيمي ، عن أبيه: كنا ننتظر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فخرج فصلى ، فلما قضى الصلاة جعل الناس يسألونه: علينا حرج في كذا ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) "إن دين الله في يسر"- قالها ثلاثا ( 435 ) . وفي المعنى أحاديث أخر . وقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : سددوا وقاربوا وأبشروا". التسديد: هو إصابة الغرض المقصود ، وأصله من تسديد السهم إذا أصاب الغرض المرمى إليه ولم يخطئه ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت