فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 84""""""
ومحمد بن مسلم ، ليس بذاك الحافظ .
وخرج النسائي من طريق حبيب بن أبي حبيب ، عن عمرو بن هرم ، عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس ، أنه صلى بالبصرة الأولى والعصر ، ليس بينهما شيء ، والمغرب والعشاء ، ليس بينهما شيء ، [ فعل ذلك من شغلٍ ، وزعم ابن عباس ، أنه صلى مع رسول الله ( بالمدينة الأولى والعصر ثمان سجدات ، ليس بينهما شيء ] .
وقد روي هذا الحديث عن ابن عباس من وجوه أخر ، بألفاظ مختلفة ، روي عنه من رواية سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال: صلى لنا رسول الله ( الظهر والعصر جميعًا بالمدينة ، في غير خوفٍ ولا سفرٍ .
خرجه مسلم .
وخرجه أبو داود ، وزاد: قال مالك: أرى ذلك كان في مطرٍ .
وخرجه مسلم - أيضا - من طريق زهير ، عن أبي الزبير - بمثله ، وزاد: قال ابن عباس: أراد أن لا يحرج أحدًا من أمته .
وخرجه - أيضا - من طريق قرة ، عن أبي الزبير ، وذكر فيه: أن ذلك كان في سفرةٍ سافرها في غزوة تبوك ، وذكر فيه قول ابن عباس: أراد أن لا يحرج أمته .
وخرج - أيضا - من طريق الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال: جمع رسول الله ( بين الظهر والعصر ،